مجتمع

“متجلببات” يحترفن السطو والسرقة

عندما تصبح السترة مجرد غطاء على الجريمة

في العادة تلجأ العديد من النسوة والفتيات إلى ارتداء الجلباب بغرض السترة وإتباع تعاليم ديننا الحنيف، لكن يبدو أن ماهية هذا اللباس الفضفاض والساتر فتح الطريق أمام الكثيرات لامتهان السطو والنشل خاصة في المحلات التجارية دون إمكانية تحديد هويتها باعتبار أن هذا اللباس يغطي كامل الوجه، وحتى من أصحاب المحلات من يضع كاميرات في كامل زوايا محله، لكنه لن يتمكن من التقاط هوية المرأة فلا يظهر سوى لباس أسود مجهول لا يدل على أي شخص، كل هذا تتخفى خلفه نساء في مقتبل العمر جعلن من الجريمة ملاذا لهن وطريقة سهلة لربح المال معتمدات على “الجلباب والنقاب” لإخفاء أنفسهن.

بعيدا عن الطرق التقليدية في السرقة التي يقوم من خلالها السارق بالاعتداء على الضحية في الشارع وسلبه ممتلكاته بعد القيام بتهديده بسلاح أبيض، أضحى المجتمع اليوم يتخوف من النسوة اللاتي يتخفين خلف ستار السترة من أجل الحصول على مبتغاهن أينما كانوا، دون الاضطرار إلى التخفي من المجتمع بعدها لأن سرقاتهن لن تكتشف مطلقا، من بين هذه النسوة نجد شابات من مختلف المستويات حتى جامعيات امتهن السرقة ضمن عصابات متخصصة، فهن من يقمن بالاستكشاف أولا عبر الترصد للمحلات التي تكثر بالزبائن عادة، فيعمدن إلى التخفي بارتداء الجلباب والنقاب ولأن الأسواق أغلب مرتادوها لا يتعارفون فيما بينهم فإن تجوّلهن سهل كثيرا ولا يثير الريب إلا بعد كثرة الشائعات التي تقول إن نساء منقبات يتوجهن إلى المحلات من أجل السرقة فيقوم حينها صاحب المحل باتخاذ الاحتياطات اللازمة اتجاههن.

يستهدفن حتى المنازل ..

قد لا تكون المحلات الهدف الوحيد لهته السارقات، حيث أن بعضهن يحترفن السطو على المنازل التي غالبا ما تكون شاغرة أو يعيش بها أفراد كبار في السن، فالكثير من قصص السرقة نسمعها عن منازل سرقت بالكامل كما أن السارقات لا يقمن بسرقة كل ما غلا ثمنه فقط بل يقمن بكسر وإفساد ما لا يستطيعون نقله، فتكون الصدمة لأصحاب المنازل كبيرة، وتتضاعف أكثر حين يعلمون أن السارقين لمنازلهم ما هم سوى فتيات متجلببات استطعن الولوج إلى مختلف الأحياء دون إثارة أية شكوك حولهن.

مروى.ق

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق