مجتمع

متعاملون يناقشون ملف إنعاش المخطط الاقتصادي خارج المحروقات

فيما طالبوا بالقضاء على البيروقراطية والعراقيل اللوجيستكية

ترأس، أول أمس السفير المستشار بوزارة الشؤون الخارجية، إسماعيل بن عمارة، أشغال الملتقى الأول للهيئة الدبلوماسية المكلفة بالملف الاقتصادي والمتعاملين الاقتصاديين بحضور ممثلي المؤسسات المالية والدبلوماسيين وعشرات المتعاملين الاقتصاديين.

اللقاء، احتضنه فندق الشراطون بعنابة، خصص لشرح أهداف مكتب الإعلام وترقية الاستثمارات والصادرات وكدذ دور مديرية ترقية ودعم المبادلات الاقتصادية في إنعاش المخطط الاقتصادي من خلال رفع حجم الصادرات خارج إطار المحروقات.

من جهته، أكد المستشار بوزارة الشؤون الخارجية، إسماعيل بن عمارة، خلال الكلمة التي ألقاها بالمناسبة على عزم الحكومة لمرافقة كل المتعاملين الاقتصاديين ومن ثمة تحقيق هدف رئيس الجمهورية لرفع سقف المنتوجات الوطنية المصدرة خارج المحروقات مع احترام معايير الجودة والمنافسة، لافتا إلى أن الهدف من تنظيم مثل هذه اللقاءات والندوات وكذا الدورات التكوينية هو تعزيز العلاقات بين مختلف الدبلوماسيين والمتعاملين الناشطين على مستوى مختلف ولايات الوطن والاطلاع عن قرب على مشاكلهم وكذا مؤهلاتهم.

من جهته، تحدث مدير الترقية ودعم المبادرات الاقتصادية على مستوى وزارة الخارجية، رابح فصيح، عن مكتب الإعلام وترقية الاستثمارات والصادرات والمهام الموكلة إليه من خلال استقبال المتعاملينالإقتصاديين لإعلامهم ومرافقتهم واستفادتهم من شبكة المكلفين بالشؤون الاقتصادية والتجارية لكامل البعثات الدبلوماسية الجزائرية حول العالم بغية التمكن من بلوغ أهداف إنجاح الإنعاش الاقتصادي، مع استحداث شبكة تعاونية تضم دبلوماسيين جزائريين عبر العالم.

فضلا عن قيام وزارة الشؤون الخارجية بإطلاق بوابة إلكترونية مخصصة للدبلوماسية الاقتصادية على موقعها على الإنترنت، مما يتيح الفرصة للمتعاملين الاقتصاديين الجزائريين بالحصول على معلومات في إطار نشاطات التصدير الخاصة بهم، إلى جانبوضع آليات وأدوات ووسائل الترقية التجارية الناجعة لدعم المؤسسات الجزائرية المصدرة، بالتنسيق مع المصالح التجارية والاقتصادية للسفارات الجزائرية.

من جهتهم، ثمن المستثمرون الذين حضروا اللقاء مبادرة وزارة الشؤون الخارجية في تنظيم هذا الملتقى التحسيسيآملين في أن ترافقها إجراءات فعلية في تسهيل عمليات التصدير على غرار تذليل العقبات البيروقراطية والمصرفية وذلك لتشجيعهم على اقتحام الأسواق الخارجية، كما أثار هؤلاء المتعاملين، مشكل العراقيل اللوجستيكية التي يواجهونها على مستوى الدبلوماسيات الجزائرية بالخارج، حتى يتمكنوا من ولوج أسواقها وتحقيق النتائج المرجوة.

نورسين.م

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق