فضاء الجامعة

متى ينتهي “الأحد الأسود” بجامعة باتنة 1؟

بعد سلسلة من الإضرابات والإضرابات المضادة

عادت جامعة باتنة 1 إلى أجواء الدراسة العادية هذا الأسبوع، بعد ماراطون من الكر والفر بين مختلف المصالح والهيئات ، وذلك بعد حادثة الاعتداء على عون الأمن بكلية العلوم الاقتصادية مما جعل العون المعتدى عليه يباشر مهام المتابعة القضائية في حق المتهمين، لتشهد الجامعة بعدها ما سمي بـ “الأحد الأسود” حيث تعاقبت عدة تنظيمات طلابية وطلبة أحرار على غلق الجامعة منذ قرابة ثلاثة أشهر مستغلين بداية الأسبوع لممارسة ما يريدون ويبسطون نفوذهم على الجامعة، ومن غرائب الصدف استغلال هذه التنظيمات ليوم الأحد باعتباره بداية الأسبوع والعمل الإداري بالجامعي للتضييق على الطلبة، العمال، الإداريين والأساتذة، قصد تلبية مطالبهم فوق الطاولة كانت أم تحتها، في وقت أصبح حال لسان الكثير من الأساتذة والطلبة وعينهم على أبواب الأحد من كل أسبوع؛ هل ستفتح أم أن “كادنات” التنظيمات قد أبرمت عقدا مع أحد بائعي الخردوات لكراء “الكادنة” لغلقها كل يوم أحد.

إدارة جامعة باتنة 1 وبعد إصدار بيان ثان أبرزت فيه ضرورة التعقل وحل المشاكل بسلمية، قد نجحت ولول بشكل جزئي في جعل الأحد الماض آخر أيام الإضراب بعد أن باشر الطلبة دراستهم يوم الإثنين.

ولم تتوقف الجامعة عند هذا الحد بل استشاط الأساتذة غضبا نظير الغلق العشوائي لمقرات الكليات والأقسام تارة وغلق بوابتي الجامعة تارة أخرى للقيام بوقفة احتجاجية يدعون فيها إلى نبذ مثل هذه التصرفات التي لا تشرف الجامعة الجزائرية عموما ولا جامعة باتنة 1 خصوصا، في ظل المراتب المتدنية التي تتموقعها الجامعة بين نظيراتها عالميا، افريقيا وعربيا.

ب. هـ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق