إقتصاد

مجمع سيفيتال يتحدث عن موعد نهاية أزمة زيت المائدة

مرجعا الأزمة إلى عزوف تجار الجملة عن اقتناء المخزون..

كشف مجمّع سيفيتال أن إنتاجه السنوي من الزيت لم يشهد أي تخفيض خلال الأسابيع الأخيرة، مرجعا الأزمة إلى عزوف تجار الجملة عن اقتناء المخزون بسبب رفضهم التعامل بالفوترة التي فرضتها وزارة التجارة مؤخرا.

وقال نائب رئيس المجمع عمر ربراب،  إن مخازن المصنع تشهد كميات مكدسة، ولا تعرف أي ندرة، مهما كان شكلها، مشددا على أن المخزون كاف لتموين السوق الوطنية، إلى جانب بقية المتعاملين الناشطين في السوق. كما جدد التأكيد على أن “سيفيتال” لم يقم برفع أسعار منتجاته ولا تقليص العرض.

وشدد نائب رئيس مجمع سيفيتال على أن الأزمة تفاقمت في ظرف قياسي بسبب الإشاعات المتداولة عبر صفحات التواصل الاجتماعي، التي تؤكد ندرة حادة في مادة الزيت، وهو ما دفع بالمواطنين إلى اقتناء كميات كبرى من زيت المائدة وإفراغ محلات التجزئة، متوقعا أن تشهد الأمور استقرارا خلال شهر رمضان. بدورهم، يشتكي تجار الجملة من حرمانهم من هامش الربح في مادة زيت المائدة، والذي انخفض بين تجار الجملة والتجزئة بداية من شهر فيفري المنصرم إلى 20 دينارا يتقاسمها الاثنان، في حين يستفيد المصنعون حسبهم من هامش ربح مرتفع، يقومون من خلاله بتعويض خسارة انخفاض قيمة الدينار أمام الأورو والدولار، وارتفاع سعر المادة الأولية في السوق الدولية.

وتماشيا مع قرارات الوزارة، يقوم المجمع  بفوترة زيت المائدة للتجار بمبلغ 580 دينار لـ5 لتر، في حين تم تسقيف سعره من قبل الحكومة لتجار التجزئة بـ600 دينار. ولجأت بعض المحلات إلى رفع الأسعار، للحصول على هامش ربح يعوّضها عن نشاطها التجاري.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق