محليات

محتالون يزاحمون “الزوالية” في الحصول على سكن بعين أرنات

تعرف بلدية عين أرنات في الجهة الغربية من بلدية عين أرنات تزايد الطلب على السكنات الاجتماعية في السنوات الأخيرة وهذا على الرغم من الحصص السكنية الضخمة التي استفادت منها البلدية وأخرها توزيع قرابة 750 سكن اجتماعي في الأسابيع الفارطة وهي الحصة التي لم تكن كافية لمواجهة الآلاف من طالبي هذا النوع من السكنات.
وفي نظر عدد من سكان البلدية فإن السبب وراء أزمة السكن التي تعيشها البلدية يعود إلى توافد العديد من “المحتالين” على هذه المنطقة بالنظر لقربها من عاصمة الولاية وشغل السكنات الفوضوية من أجل الاستفادة من الترحيل إلى سكنات جديدة، ولا يقتصر قدوم هؤلاء على المناطق المجاورة فقط بل حتى من الولايات الأخرى في سيناريو مشابه ما حدث بمنطقة برج التصاور بعاصمة الولاية وهو الأمر الذي بات يتكرر في كل مرة على الرغم من تكوين لجان خاصة على مستوى الدائرة من أجل دراسة الملفات بدقة لتفادي توزيع السكنات على غير مستحقيها، ويأمل سكان عين أرنات في تحرك الجهات المعنية من أجل إنهاء معاناتهم مع هؤلاء “المحتالين” في نظرهم والذين كانوا السبب في حرمانهم من حقهم في الاستفادة من سكنات اجتماعية.
واستفادت بلدية عين أرنات حسب تصريحات مسؤولي الدائرة من حصص إضافية في الفترة السابقة منها حصة 281 سكن ريفي موجهة لطالبي إعانات البناء الريفي فضلا عن 50 سكن ترقوي مدعم ضمن الصيغة الجديدة، فيما تتواصل أشغال إنجاز 130 سكن ترقوي مدعم بمنطقة العناصر والتي تتواجد طور الإنجاز على أن يتم الانتهاء من الأشغال بها خلال الثلاثي الأول من السنة القادمة.

عبد الهادي. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق