وطني

محتجون يغلقون جامعة الجزائر 3

الكناس يتهم الوزارة بتبذير المال العام

أقدم ممثلون لـ 5 تنظيمات طلابية صباح يوم أمس، على إغلاق مدخل رئاسة جامعة الجزائر 3 بدالي ابراهيم غرب العاصمة. ورفع المحتجون شعارات تطالب بلجنة تحقيق وزارية في ما يعتبرونه تجاوزات تشهدها كليات جامعة الجزائر 3، خصوصا ما يتعلق بالحالة الكارثية للمرافق البيداغوجية داخل الحرم الجامعي.
وحذر ممثلو الحركة الوطنية للطلبة الجزائريين والتنظيمات الأخرى من انقضاء الموسم الدراسي دون تمكن طلبة علوم التربية البدنية والعلوم الاقتصادية من تلقي مقرراتهم الدراسية نتيجة الأشغال المفتوحة داخل الجامعة والإهمال الذي طال المخابر والحجرات. وطرح المحتجون نقطة أخرى للتحقيق فيها من قبل اللجنة الوزارية تتعلق بالتلاعبات في التحويلات الجامعية من قبل رئاسة الجامعة التي يتولاها رابح شريط.
من جهته اتهم المنسق الوطني لمجلس أساتذة التعليم العالي، عبد الحفيظ ميلاط، وزير التعليم العالي والبحث العلمي الطاهر حجار بتبذير المال العام على خلفية قراره القاضي بغلق عدد من المخابر على المستوى الوطني. واعتبر ميلاط أول أمس أن هذا قرار غلق المخابر الجامعية سيؤدي إلى تبذير الملايير التي صرفتها الدولة الجزائرية على تشييد هذه المخابر من معدات ومنشآت، قائلا: “مخبر فاشل يغير مديره ولا يغلق المخبر الذي كلف الدولة الملايير لكن للأسف الوزارة أغلقته بجرة قلم هذا تبديد للعام العام”.
وطالب ذات المتحدث الوزير بضرورة فتح تحقيق مع المخابر التي صرفت أموالا طائلة دون الحصول على نتائج ملموسة، مؤكدا على أهمية محاسبة المسؤولين عليها. وتساءل المنسق الوطني للكناس عن الضمانات التي يقدمها الوزير في حال فتح مخابر بحث جديدة بأنها ستقدم خدمات أفضل من الحالية، قائلا: “نفس المقدمات تؤدي حتما إلى نفس النتائج، ويتعين إعادة هيكلة هذه المخابر إذا كان المخبر فاشلا نغير المسؤول عليه وليس حل المخبر الذي كلف الدولة الملايير بالعملة الصعبة والوطنية”.
كما وصف ذات المتحدث قرار وزير العليم العالي القاضي بغلق عدد كبير من المخابر على المستوى الوطني بالقرار الخاطئ والعشوائي، موضحا أن عدد المخابر في الجامعات الجزائرية يتجاوز عددها 1500 مخبرا. ومن جهة أخرى أكد ميلاط على ضرورة مراجعة شروط عمل هذه المخابر، وقال إن الاستقلال المالي للمخابر أحد أهم أسباب نجاحها في ظل تعسف رؤساء الجماعات.
أما في ما يخض الحركات الاحتجاجية التي تمر بها الجامعات في هذه المرحلة فأوضح ذات المتحدث أنها تخص عدة جامعات على المستوى الوطني منها الاغواط ، خنشلة وميلة، وهي جزئية، مؤكدا أن المكتب الوطني للكناس سيجتمع نهاية الشهر الجاري من أجل تحديد موقفه الرسمي من الأزمة التي تمر بها الجامعات الجزائرية.
وأرجع ميلاط أسباب الاحتجاجات الجامعية إلى عدة نقاط أهميها التعسف الممارس على الأساتذة من قبل رؤساء الجامعات الذين يرفضون الحوار معهم من أجل حل الكثير من المشاكل العالقة.
وقال منسق الكناس إن الكثير من مدراء الجامعات يتعاملون على أساس أنها ملكية خاصة، بالإضافة إلى غياب وسائل العمل البيداغوجية وغيرها.
وفي سؤال له حول الأزمة التي يمر بها الكناس في ظل الانقسام الحاصل داخله، أوضح ميلاط أن اجتماع المكتب الوطني سيكون بداية نهاية الأزمة في ظل تجاوب عدد كبير من المنشقين.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق