محليات

محرقة للأدويـة وسط التجمعات السكانية بأم البواقي!!

بتواطؤ من المسؤولين المحليين

تتواصل معاناة سكان المنطقة الصناعية بمدينة عين مليلة في أم البواقي، بسبب الحرق غير العقلاني للأدوية وانتشار الروائح الخطيرة التي تهدد صحة المواطنين في التجمعات السكانية المتواجدة بالقرب من المحرقة الخاصة بالأدويـة.

وطالب مشتكون بضرورة تدخل المصالح المختصة بمديرية البيئة وكذا المسؤول الأول بولاية أم البواقي، من أجل اتخاذ الإجراءات القانونية، والأمر بغلق المحرقة الخاصة بالأدوية، أو تغيير مكانها، خاصة بعد تسجيل ارتفاع مخيف لمرضى ضيق التنفس وسط المقيمين بالقرب من محرقة الأدوية، خاصة فئة الأطفال، ما يتطلب وقفة جدية لمختلف الهيئات المختصة بمديرية الصحة بولاية أم البواقي والمجلس البلدي لمدينة عين مليلة.

المصالح البلدية بعين مليلة، أكدت أن الشركة تدفع سنويا غلاف مالي يتجاوز الـ 53 مليار كحقوق تلوث البيئة الناجمة عن حرق الأدوية، وهو ما يجعل احتمال غرق المحرقة مستبعد، خاصة في ظل انعدام الوعاء العقاري حسب ما أكده المجلس البلدي.

المواطنين من جهته، تذمروا من تغليب المصالح البلدية كسب الأموال عن العواقب الصحية الناجمة عن انتشار روائح الأدوية المحترقة وسط التجمعات السكانية.

بن ستول. س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.