محليات

محطة المسافرين بمروانة نموذج لإهدار المال العام في باتنة

لم ترى النور منذ إنجازها

يتساءل أغلب سكان مروانة بباتنة، عن السبب الذي جعل السلطات المحلية والولائية تلعب دور المتفرج على وضعية محطة النقل الجديدة والتي اكتملت بها الأشغال منذ سنوات لكنها لم تدخل حيز الخدمة لحد اليوم، وهو الأمر الذي أثار استياء السكان عن بقاء الضبابية حول مصير هذا المرفق الذي أنجز ولا يزال ينتظر الاستغلال، وسط الدعوات المتتالية للمعنيين لأجل الاستفادة منه، يأتي ذلك أمام الحاجة الملحة إليه ولما يقدمه من خدمات تعد في صالح المواطن، المحطة والتي أثارت تساؤلات وسط العديد من المواطنين باتت بحسبهم نموذجا لإهدار المال العام ورغم تعاقب أكثر من وال عليها وزيارتها من طرفهم إلا أنه ولا أحد منهم بعث الروح في هذه المحطة التي طالها التخريب والتكسير من طرف المنحرفين، ورغم أهمية هذه المحطة ولما لها دور في تنظيم الحركة المرورية في مقر أكبر دوائر باتنة، إلا أن الوضع بقي على حاله والسلطات بقيت تعتمد على المحطة القديمة والتي هي عبارة عن طريق تغيب عنه شروط راحة المسافرين، وهو الأمر الذي دفع المواطنين إلى مطالبة الجهات الوصية فتح تحقيق جدي حول قضية هذه المحطة التي ورغم الغلاف المالي الهام الذي استنزفته إلا أنها بقيت هيكلا دون روح ونموذجا من نماذج إهدار المال العام في مشاريع لم ترى النور منذ سنوات.

حفيظة. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق