محليات

محطة النقل ببريكة تغرق في الإهمــال

تصلح لكل شيء إلا للخدمة العمومية

 لا تزال محطة النقل البرية الواقعة بوسط مدينة بريكة، تعيش حالة من الشُغـور الإداري على الرغم من عديد النداءات التي رفعها أصحاب الحافلات والسيارات العمومية إلى السلطات المعنية من أجل الإسراع  في إيجاد حلول حقيقية للحالة الكـارثية التي باتت تعاني منها الحطة.

يأتي ذلك في ظل انعدام غياب إدارة تشرف على هذه المحطة الحيوية التي مر على افتتاحها خمس سنوات، حيث تشهد مرافقها حالة كارثية على غرار انعدام النظافة وتكدس أكوام الفضلات في زوايا أروقتها وما يعكس الحالة الكارثية التي وصلت إليها هو قطع مصالح سونلغاز التيار الكهربائي عنها، ما جعلها تشبه الخرابة ليلا ناهيك عن شهادات لبعض السكان المحيطين بها عن تسلل غرباء إليها ليلا لتعاطي مختلف الممنوعات، بالإضافة إلى كل هذه الأوضاع المزرية تعرف أرضيتها تلفا كبيرا حيث تحولت إلى بركة مائية عقب الأمطار الأخيرة ما سبب مشاكل لمستعمليها.

وضع جعل سائقي الحافلات وسيارات النقل الحضري وحتى المسافرين يقومون بتسيير أمور هذه المحطة بشكل تطوعي من خلال تنظيم أوقات الدخول والخروج، بل وحتى تنظيم عمليات التنظيف لها في نهاية كل شهر، ليبقى هذا المرفق الحيوي يعاني الإهمال والتهميش ولم يعرف أي تطورا في نوعية خطوط النقل التي تحط به حيث لا يزال يستعمل وبكثرة من طرف المسافرين نحو كل من باتنة، بسكرة، سطيف، المسيلة وبعض البلديات المجاورة لبريكة، هذا بالنسبة لسيارات نقل المسافرين، أما بالنسبة لحافلات نقل المسافرين فلا يزال يوجد فقط خط بريكة – باتنة دون تسجيل أي خطوط نقل جديدة.

عامر.م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق