محليات

محمدي يعيد الروح “لسينماتيك” باتنة

بعد أن أهملت لسنوات

أعطى والي ولاية باتنة تعليمات صارمة بشأن الأشغال المتوقفة على مستوى قاعة “سينيماتيك” باتنة بعد أن عرف هذا المرفق الثقافي جمودا على مدى سنوات لأسباب عديدة وعلى رأسها توقف الأشغال فيها بسبب تماطل المؤسسة المكلفة في استكمال المشروع لإعادة فتحه من جديد، حيث منح والي ولاية باتنة بهذا الشأن تعليمات شديدة اللهجة للشروع في تلافي النقائص على مستوى هذا المرفق خلال ظرف زمني وجيز لا يتعدى الـ 48 ساعة، داعيا إلى ضرورة استدراك النقائص وتدعيم ورشة الانجاز بالآليات والعمال حتى يتسنى استلام المشروع في 05 جويلية المقبل.

والي ولاية باتنة لوح في السياق ذاته بإمكانية الفسخ الفوري للصفقة وتكليف مؤسسة أخرى في حالة تقاعس المؤسسة المكلفة حاليا بالانجاز عن استكمال المشروع والإخلال ببنود عقد الإنجاز مشيرا إلى امكانية اتخاذه اجراءات ادارية وقانونية صارمة تصل حد رفع دعوى قضائية وفتح تحقيق فيما يخص إهمال هذا المرفق العمومي الذي كلف خزينة الدولة حوالي 13 مليار سنتيم بين أشغال الترميم والتجهيز ليبقى مغلقا على مدى سنوات في وجه المواطنين على الرغم من كونه يشكل واحدا من أهم المرافق الثقافية والترفيهية التي تعتبر متنفسا للمواطنين وهواة الفن السابع في ولاية باتنة.

يذكر أنه كان من المفروض أن يتم فتح قاعة سينما الأوراس بباتنة عقب انتهاء أشغال ترميمها عام 2011، غير أن المشاكل التي واجهت هذا المشروع خاصة مع المؤسسة المكلفة بالترميم حالت دون ذلك، ما جعل هذا المرفق الثقافي هيكلا دون روح لما يقارب 8 سنوات.

ايمان. ج

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق