وطني

”محمد السعيد” يرحب بدعوة ”القايد صالح” للحوار كسبيل للخروج من الأزمة

اجتمع المكتب الوطني لحزب الحرية والعدالة أمس السبت، بمقر الحزب بالعاصمة، تحت رئاسة السيد محمد السعيد رئيس الحزب، ودرس أخر المستجدات على الساحة الوطنية وخاصة ما و رد في خطاب قائد أركان الجيش الوطني الشعبي في تمنراست يوم الثلاثاء الماضي، حيث رحب محمد السعيد بدعوة قائد أركان الجيش قايد صالح والتي تدعو إلى الحوار للخروج من الأزمة الحالية.
وأكد أعضاء الحزب أن الحوار ضروري لتحقيق سبل الخروج من الأزمة من خلال البيان المنشور عبر الصفحة الرسمية لحزب الحرية والعدالة، وأشار البيان إلى شروط التحضير للمرحلة الانتقالية، قائلا في ذلك: ”هنا يرى المكتب الوطني أن هذا الوضع يفرض فتح مرحلة انتقالية للدفع نحو الحل بشرط أن تكون هذه المرحلة مقيدة بأمد زمني محدود متفق عليه بين السلطة الفعلية والشركاء السياسيين والاجتماعيين ونشطاء الحراك الشعبي، وأن يكون هدفها محصورا في كيفية توفير أفضل الشروط لسد الفراغ في منصب رئاسة الجمهورية، على أن تتولى شخصية وطنية توافقية إدارة هذا الحوار بعد الاتفاق مع الأطراف المذكورة آنفا على شكله ومحتواه وأهدافه وآلياته”. مشيرا إلى الدعوة بالعمل على جمع المبادرات المطروحة في خارطة طريق موحدة تقود البلاد إلى بر الأمان في أقرب وقت وبأقل التكاليف.
كما حذر الحزب من إشعال الفتن وضرب وحدة الشعب خاصة في هذه الفترة الحساسة، قائلا في ذلك: ”يحذر المكتب الوطني من المناورات المشبوهة الرامية إلى إشعال فتيل التوترات الداخلية، وضرب وحدة الحراك الشعبي أو التضييق عليه بشتى الوسائل، والنيل من وحدة الأمة والإساءة إلى قيادة المؤسسة العسكرية أو التشكيك في كل صوت مخالف”.
وأعرب أعضاء الحزب في الأخير عن أسفهم الشديد لوفاة الناشط الحقوقي ”كمال الدين فخار” معتبرين ظروف وفاته شبيهة بظروف وفاة الصحفي ”حمد تامالت” في السجن داعين في ذلك أن تنجلي الحقيقة للرأي العام لكي لا تكرار مستقبلا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق