محليات

مخاوف من استنزاف المياه الجوفية بباتنـــة

بعد إمضاء مئات التراخيص لحفر الآبار

فاق عدد تراخيص حفر الآبار التي تم إمضاؤها منذ رفع التجميد عن حفر الآبار الفلاحية بولاية باتنة، 1500 ترخيص حسبما كشفت عنه السلطات الولائية، جاء ذلك بعد أن أحصت مصالح مديرية الري أكثر من 1800 طلب رخصة تم إيداعها لدى مصالحه خلال السنوات الأخيرة…

فاق عدد تراخيص حفر الآبار التي تم إمضاؤها منذ رفع التجميد عن حفر الآبار الفلاحية بولاية باتنة، 1500 ترخيص حسبما كشفت عنه السلطات الولائية.
جاء ذلك بعد أن أحصت مصالح مديرية الري أكثر من 1800 طلب رخصة تم إيداعها لدى مصالحه خلال السنوات الأخيرة، غير أن حظر منح التراخيص من قبل السلطات الولائية بحجة حماية المياه الجوفية من الاستنزاف جعلها تتراكم أكثر فأكثر، قبل أن يُرفع التجميد عن منح هذه التراخيص بعد موجة الجفاف التي ضربت ولاية باتنة خلال السنتين الأخيرتين، حيث اشتكى آلاف الفلاحين من جفاف آبارهم الفلاحية وهو ما انعكس سلبا على نشاطهم الفلاحي الذي أصبح مهددا بالزوال ولو أن بعض الفلاحين تخلوا عنه بصفة نهائية بعد أن جفت حقولهم وتحولت أراضيهم إلى بور، في ظل تأخر إصدار هذا القرار الذي بعث الروح مجددا في نفوس الفلاحين الذين بقي العديد منهم بتفرج على جفاف محاصيلهم.
رفع التجميد عن تراخيص حفر الآبار جعل بعض المختصين يحذرون من الإفراط في منحها، لما قد ينجم عن ذلك من خطر على المياه الجوفية خصوصا في المناطق مجهولة القدرات التي لا يعلم مقدار احتوائها على الماء، حيث من شأن ذلك المساهمة في انخفاض منسوب المياه بشكل خطير.

ن. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق