مجتمع

مختصون يحذرون من مخاطر مشروبات الطاقة والمشروبات الغازية

لا تكاد الوجبات اليومية التي نتناولها في المنزل او في المطاعم ومحلات الأكل السريع، تخلو من المشروبات الغازية التي أصبح الكثير الشباب والفتيات في سن المراهقة يسرفون في شربها إلى جانب مشروبات الطاقة التي عرفت اقبالا كبيرا عليها خلال السنوات الأخيرة.

وبالرغم من تحذير الأطباء ومختصي التغذية من آثارها السلبية وأضرارها ومخاطرها الصحية التي لا تشمل مخاطر على الجسم و تلك الأضرار التي تؤثر على الحالة النفسية والسلوكية للمستهلك وقد أشارت دراسة علمية قامت بها كل من  “جامعة العلوم الصحية التركية” و جامعة تكساسا وجامعة كاليفورنيا الامريكيتين، والتي خلصت إلى نتائج أكدت أن الاستهلاك المتكرر للمشروبات الغازية والحمضية خلال فترة المراهقة المبكرة، قد  يتسبب في خلقسلوك عدواني لدى المراهقمع الآخرين مستقبلا أكثر من المراهقين الذين لا يستهلكون هذه المشروبات في بداية مراهقتهم كما أن لها نفس التأثير على فئة الشباب.

وأضافت الدراسة، أن الأشخاص الذين يقتنون هذه المواد ويقومون باستهلاكها بشكل كبير هم أكثر عرضة للتصرف بعدوانية مع أقرانهم والمحيطين بهم، كما من شأن المشروبات الروحية والغازية على حد سواء إحداث تغييرات وتطورات على الحالة الجسدية والجنسية والنفسية واضطرابات من شأنها تدمير شخصية هؤلاء مستقبلا.

وقد شهدت مشروبات الطاقة إقبالا ملفتا من طرف الشباب والمراهقين لا سيما خلال فترات الاختبارات للحفاظ على النشاط والحيوية وعدم الإصابة بالإرهاق والتركيز بشكل جيد خلال التحضير للامتحانات، خاصة عندما يتعلق الأمر بالاختبارات المصيرية التي تسبب ضغطا على التلاميذ مما يجعلهم يتخذون من هذه المشروبات محفزا ومنشطا للبقاء في حالة يقظة وعدم الاستسلام للنعاس والتعب.

ومن جهته، أكد الأطباء والمختصون أن احتواء هذه المشروبات على نسب عالية من السكر والكافيين من شأنه إفراز هرموني “الأنسولين” و”الأدرينالين” في مرحلة مبكرة من حياة الفرد مما يشكل خطورة كبيرة على صحته، وبالمقابل يمكن لإضافة بعض العناصر الغذائية والمعادن على غرار الحديد والزنك وإلى النظام الغذائي والوجبات الغذائية اليومية وتناول كمية كافية من اللحوم والأسماك، في إحداث تغييرات إيجابية على سلوك الشباب والمراهقين المدمنين على هذا النوع من المشروبات.

شفيقة. س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق