ثقافة

مخرج مسرحية “تيمنفلة” لحسن شيبة على هامش عرض عمله:”حان الأوان لكتابة التاريخ من على خشبة المسرح”

أكد مخرج مسرحية “تيمنفلة” لحسن شيبة على هامش عرض عمله ليلة أمس انه حان الوقت لكتابة التاريخ من على خشبة المسرح، وهذا ما تجلى من خلاله عمله الذي يحاكي يوميات زوجين في منزل تتوالى فيه العديد من الأحداث وهذا  إبان الظروف التي مرت بها البلاد ونقلها في قالب كوميتراجيدي حيث قال انه استند في انجاز عمله على المزج بين عديد المدارس في لوحات فنية إبداعية ارتسمت على الخشبة، وهذا من خلال إعادة شريط الزمن إلى سنوات خلت و نقل الموروث وأصالة المجتمع  في مواجهته لشتى الظروف، واعتبر المخرج أن الموسيقى التي وصفها بابنة العرض يجب أن تتناسب مع مضمون ورسالة العمل المسرحي، وان فشلها قد ينعكس سلبا على أحداث العرض، مضيفا أن الموسيقى تلعب دورا مهما في التأثير النفسي على المتلقي أو الجمهور المتابع للعرض بصفة عامة، وبخصوص نص العرض، قال لحسن شيبة انه من بين النصوص التي تعتمد على المشهدية، يمعني انه كل مشهد يروي أحداث معنية لكن يجب أن تكون منسجمة على الأقل ومرتبطة ببعضها البعض، وهذا يخلق حسب مما وصفوه المخرج “مسرح داخل مسرح”، وتداخل بين عديد المدارس، الفنان والمخرج لحسن شيبة أكد دعمه المطلق لهذا المحفل الثقافي، وهذا الدعم حسبه تجسد في مشاركته الدائمة بأعمال راقية ومميزة، من خلال اختيار نصوص مستوحاة أفكارها من عمق المجتمع، مشيرا إلا انه لا يمكن أن تمر طبعة من طبعات المهرجان الثقافي الوطني للمسرح الأمازيغي دون أن يدون المخرج حضوره، موضحا في معرض حديثه أن الإقبال الكبير من الجمهور صغارا كانوا أو كبارا، يعكس المستوى والأداء الراقي المقدم على الخشبة، رغم أن مدة العرض التي قدرت بحوالي ساعة وعشرون دقيقة، إلا أن الجمهور لم يغادر المسرح وتابع العرض حتى نهايته، قبل أن يبدي المخرج لحسن تأسفه من غياب عروض مقدمة باللهجة الشاوية، في الطبعة، باعتبار أن مسرحيته كانت الوحيدة المشاركة في الطبعة من المهرجان ناطقة باللهجة الشاوية، ليختم حديثه برسالة الفنان بصفة عامة وهيا النضال من اجل اللغة والثقافة الامازيغية والمسرح هو وسيلة لنقل  الموروث الثقافي الأمازيغي ودعم تواصله واستمراريته.

أسامة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق