محليات

مخططات النقل بحاجة إلى مراجعة بباتنة

ازدحام وفوضى مرورية يومية في ظل ارتفاع حظيرة السيارات

يبدو أن مخططات النقل الحالية بعاصمة الأوراس باتنة، باتت لا تجدي نفعا في ظل ارتفاع حضيرة المركبات بالولاية وما صاحبها من ازدحام وفوضى مرورية يومية، حيث تشهد مدينة باتنة، يوميا اختناقات مرورية خاصة عند مداخلها وكذا بوسطها وسط غياب حلول ناجعة.

تشهد العديد من المحاور الطرقية بعاصمة الأوراس، اختناقات مرورية تزداد حدتها في الفترة المسائية، حيث تتكرر نفس المشاهد رغم جهود عناصر الأمن في تنظيم حركة السير، وبغض النظر عن أسباب هذا الاختناق إلا أن الوضع وصل إلى درجة تسجيل حوادث سير واصطدامات بين المركبات، حيث أكد مواطنون في حديثهم لـ “الاوراس نيوز” أنه في كثيرا من الأحيان يقضون ما يقارب ساعة من الزمن في حافلة النقل من أجل بلوغ وجهتهم، مشيرين في معرض حديثهم إلى أنهم يواجهون صعوبات بالغة في الالتحاق بشغلهم أثناء تساقط كميات من الأمطار، حيث تتحول الطرق إلى مسابح مفتوحة تصعب من عملية سير المارة وكذا المركبات.
وفي سياق ذي صلة، زادت المواقف العشوائية للسيارات والحافلات الوضع تأزما، رغم جهود السلطات المحلية في التصدي لنشاط المواقف الفوضوية والعمل على تقنين النشاط في إطار يخدم المنفعة العامة للجميع، فيما ساهمت الورشات المفتوحة وسياسة الترقيع والبريكولاج من قبل بعض المقاولات خلال ترميم وإصلاح الطرقات المهترئة في تحويل العديد من الطرق إلى ورشات مفتوحة على مدار السنة لتصبح خارج الخدمة، ومن ثم تضحى حركة السير مرتكزة على طرق تعد على أطراف الأصابع.
وضع بات يستوجب النظر في مخطط النقل عبر طرقات المدينة، وإيجاد حلول أخرى لتخفيف الاكتظاظ المروري الذي تشهده خاصة مداخل المدينة، من أجل إنهاء معاناة المواطنين مع كابوس آخر أضحى يلاحق يومياتهم ويؤرق الكثير منهم خاصة المتنقلين بشكل يومي.
وكان رئيس بلدية باتنة، نور الدين ملاخسو قد أكد في هذا الخصوص، أنه قام بتوجيه تعليمات لمصالح الأمن من أجل تشديد الرقابة على نقاط توقف حافلات النقل الحضري، معتبرا إياها أحد أكبر المتسببين في هذا الاختناق، لعدم احترام سائقيها للوقت القانوني للتوقف والذي لا يتعدى حسبه 3 دقائق وكذا توقفهم في نقاط غير مرخصة، مضيفا أن الفتح الكلي للمحطة الشمالية الجديدة قبل أيام، من شأنه أن يساهم في فك هذا الخناق على مدينة باتنة.

ناصر.م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق