محليات

مخلفات البناء والرمي العشوائي للنفايات يشوهان الوجه الحضري

رأس العيون

تسببت ثنائية مخلفات البناء وبعض ورشات تهيئة الطرقات، وكذا الرمي العشوائي للنفايات في تشويه الوجه الحضري ببلدية رأس العيون ولاية باتنة في الآونة الأخيرة، وسط تراشق لمسؤولية ذلك بين المواطن والمسؤول.
لا يكاد يخلو حي أو تجمع سكني على مستوى البلدية المذكورة التي تحوي أكثر من 22 ألف نسمة، إلا وانتشرت به مخلفات البناء الناجمة عن توسعات سواء تعلقت بمنازل المواطنين، أو مخلفات تشييد بعض المرافق العمومية، والغريب في الأمر أن هذه المخلفات خاصة الأتربة لا ترفع من قبل المكلفين بانجاز مختلف المشاريع في كثير من الأحيان، وتركت على ما هي عليه، مشوهة بذلك المنظر العام لبعض الأحياء سيما العمارات، التي حوصر محيطها كذلك بالأتربة وهي مخلفات ناتجة أيضا عن أشغال التهيئة التي تخص تجديد وصيانة شبكات الصرف الصحي، وانعكس تركها على حالها في محيط العمارات إلى تسرب الجرذان من داخلها وتسللها لداخل المنازل مشكلة بذلك خطر على صحة المواطنين، وهي الظاهرة التي اشتكى منها قاطنو 70 مسكن، حيث رفعوا مطلبهم إلى مصالح البلدية بالتدخل العاجل لرفع مخلفات ورشات تهيئة شبكات الصرف، والعمل على إبادة الجرذان وتخليصهم من خطرها، من جهتها ظاهرة الرمي الفوضوي للنفايات والتي يتحمل مسؤوليتها المواطن بالدرجة الأولى، أسهمت هيا الأخرى في تشويه صورة الأحياء.
يحدث هذا رغم تزويد جل الأحياء بالحاويات المخصصة لرمي النفايات إلا أن غياب ثقافة سليمة لدى المواطن، انجرت عنها تأثيرات سلبية، أهمها تعرض العائلات لأمراض حساسية نتيجة الروائح الكريهة المنبعثة من مكبات الرمي العشوائي للنفايات، وفي ظل هذه الثنائية التي أضحت خطرا على المحيط الحضري، بات لزاما على الجهات المعنية التدخل سعيا لإعطاء صورة حضرية للتجمعات العمرانية.

أسامة. ب

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق