منبر التربية

مدارس تغرق.. تلاميذ يسبحون في عز الشتاء والسلطات تتفرج…

ظلت على هامش الاهتمامات طيلة سنوات بخنشلة

تعاني مدارس بلدية بابار جنوب ولاية خنشلة من مشكل نقص التهيئة وقدم هياكلها إلى درجة أنها أصبحت تشكل خطورة كبيرة على التلاميذ والمعلمين والطاقم الإداري بهذه المدارس التعليمية، خاصة خلال فصل الشتاء حيث تتسرب مياه الأمطار لداخل الحجرات لتغرقها على مرأى ومسمع من السلطات المحلية التي ظلت تستقبل تقارير حول الوضع المتردي لعديد المؤسسات التربوية دون أن تحرك ساكنا، حيث عاشت منطقة جنوب البلدية والمعروفة بصحراء الميتة الأسبوع المنقضي وعلى خلفية الأمطار التي ضربتها رعبا حقيقيا، غرقت على إثرها مدرستي صغيري رمضان وقنطري بشير وغطتهما الأوحال ما حرم التلاميذ من الالتحاق بمقاعدهم، رغم أن المدرستين ومنذ سنوات تناشدان اهتمام السلطات دون جدوى إذ تفتقران لأبسط متطلبات التمدرس على غرار غياب الكهرباء وانعدام التدفئة وغيرها، كما زادت هذه الأمطار من سوء حال مدرسة خلاف السعيد بالمنطقة المعروفة ببوزواك وخاصة أن هذه المدرسة تغرق في عديد المشكلات والنقائص، أما عن مؤسسات مقر البلدية فحدث ولا حرج، فالجدران المشقوقة والأسقف المهترئة والنقائض العديدة صعبت من ظروف التمدرس بالنسبة للتلاميذ وكذا المعلمين وخاصة إذا تعلق الأمر بمدرسة ثابتي ابراهيم التي تعاني منذ سنوات من إهمال واضح ينتهي كل فصل شتاء بمسابح فصلية وحجرات مغلقة نظرا لتهديدها حياة الأسرة التربوية والتلاميذ.
يحدث هذا في ظل التقارير الخاصة بالأرصاد الجوية التي تنبأت بدخول شتاء بارد ممطر لم تشهد السنوات الماضية، وهذا ما يمثل جرس إنذار بالنسبة للسلطات المعنية من اجل وضع حد نهائي لهذه المشاكل المتراكمة التي تتخبط فيها مختلف المؤسسات التربوية والتي تؤثر بشكل مباشر على مردود هذه المؤسسات التعليمية.

نوارة.ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق