محليات

مدراس ابتدائية تحت رحمة اللصوص بخنشلة

تسجيل عمليات سرقة متكررة في غياب الأمن

سجلت المقاطعة الإدارية بابار 30 كلم جنوب ولاية خنشلة، خلال أسبوع واحد فقط، اعتداءات مست ثلاثة مدارس ابتدائية وسرقة بعض الأجهزة، الأمر الذي أثار غضب واستياء القائمين على القطاع وخاصة المديرين الذين وجدوا أنفسهم عاجزين عن حماية مؤسساتهم في ظل نقص الأمن وانعدامه في كثير من الأحيان، في حين ظلت هذه المؤسسات تتعرض للاعتداء والسرقة من طرف مجهولين لسنوات عديدة، ويرجح أنه تم فك لغز الحوادث الأخيرة التي أثبتت وجود عصابة اختصت في اقتحام المدارس.

مصادر موثوقة أكدت لـ”الأوراس نيوز”، أن الاقتحام الذي تم تسجيله الأسبوع الماضي طال ثلاث مدارس ابتدائية من المدارس الحضرية  للمقاطعة التي تضم 20 مدرسة وهي كل من مدرسة حمداوي محمد ومدرسة ثابتي الطاهر ومدرسة سليماني الطاهر، أين تعرضت هذه المؤسسات لاعتداء خارجي تمثل في كسر في أقفال الأبواب بعنف خلال يومين متتالين واقتحام ومن ثم سرقة بعض الأجهزة الهامة والقيمة، كما أكدت ذات المصادر، أن حارس مدرسة سليماني الطاهر قد تمكن من التعرف على هوية الجناة الذين اقتحموا المؤسسة في وضح النهار وبلغ عنهم مصالح الأمن ليرجح تورطهم في نفس الحوادث المذكورة، كما دفعت هذه الحوادث إلى الشك في وجود عصابة متخصصة في اقتحام المؤسسات التربوية وسرقتها إلى حين استكمال التحقيقات المفتوحة على مستوى الجهات المعنية.

جدير بالذكر أن مدارس بلدية بابار قد سجلت خلال سنوات عديدة مثل هذه الحوادث، منها الاعتداء على مدرسة سليماني الطاهر الابتدائية منذ أكثر من خمس سنوات وحرق إدارتها بعد سرقة بعض الأغراض، أين تم توقيف المتورطين بالجريمة كما تعرضت مدرسة قرفي الربيعي لمحاولة سرقة هي الأخرى وتوالت الحوادث التي أثبتت وفي كل مرة غياب الأمن في مثل هذه المؤسسات وتهاون الجهات المعنية في حمايتها وتوفير الآمن بها.

نوارة. ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.