رياضة وطنية

مدرب شباب باتنة فيصل لعلاوي لـ ” الأوراس نيوز “: “كثرة الغيابات عجلت بأول خسارة في الموسم ويحب التفكير في قادم المواعيد”

كشف المدرب فيصل لعلاوي عن أسباب الهزيمة التي مني بها فريقه في الجولة الماضية على حساب أمل شلغوم العيد وربطها بعدة عوامل قال أنها اجتمعت في مباراة الجولة الماضية وجعلت الشباب يخسر أول مباراة له في هذا الموسم ومن بين أبرزها كثرة الغيابات ونقص الفعالية أمام المرمى، إذ أصبح الفريق غير قادر على ترجمة الفرص السانحة أمام مرمى المنافسين.

“كنا قادرين على قتل المباراة في الشوط الأول”
وقد أكد المدرب فيصل لعلاوي أن أشباله كانوا قادرين على قتل اللقاء في المرحلة الأولى من المباراة، بعد الفرص الكثيرة التي أتيحت لهم، فقال: “كان بإمكاننا قتل المباراة في الشوط الأول بالنظر إلى الفرص التي تحصلنا عليها وبعد ذلك حاول المحليون الخروج من منطقتهم للتسجيل علينا،كما أننا لم نحسن استثمار تلك النقطة وفوتنا على أنفسنا فرصة التسجيل”.

“منصوري ضيع فرصة تعديل النتيجة”
وكشف المسؤول الأول عن العارضة الفنية للكاب أن قلب الهجوم منصوري فوت على فريقه فرصة العودة بنقطة التعادل مباشرة بعد تسجيل المحليين في مرمانا، فقال: “كان بإمكاننا العودة في المباراة بعد أن كنا منهزمين في النتيجة، إلا أن نقص الفعالية حرمنا من ذلك، حيث ضيع منصوري في مع بداية المرحلة الثانية فرصة تسجيل هدف التعادل من وضعية سانحة للتسجيل”.

“الغيابات العديدة  أثرت علينا أمام بوقرانة”
كما أكد المدرب أيضا، أن كثرة الغيابات أثرت على مردود التشكيلة في لقاء الجمعة الماضي بعد أن غاب خمس لاعبين أساسيين، إذ قال: “من بين العوامل الأخرى التي أثرت علينا كثيرا، هي كثرة الغيابات المسجلة أمام بوقرانة، إذ غاب أكثر من خمسة لاعبين عن التشكيلة الأساسية واضطررت لإحداث التغييرات بنسبة 50 بالمائة، مقارنة بالمباراة السابقة أمام جمعية الخروب”.

“لم يكن لدي الحلول خاصة في الدفاع”
وأضاف ذات المتحدث أنه لم يكن يملك الخيارات في المباراة الأخيرة، بالنظر للغيابات المسجلة خاصة على مستوى القاطرة الخلفية ووسط الميدان، فقال: “لم يكن لدي الحلول أمام فريق أمل شلغوم العيد كنت مضطرا لإقحام بعض اللاعبين لعدم وجود البدائل، خاصة على مستوى الخط الخلفي ووسط الميدان حيث لم أجد البدائل المناسبة وهو ما جعلني ملزما بإحداث كل تلك التغييرات”.

“لم أملك خيارات  وبدائل في كرسي الاحتياط”
وقال من جانب آخر المدرب لعلاوي أنه لم يكن يملك الخيارات في المباراة الأخيرة، فقال: “في دكة البدلاء لم أملك خيارات وبدائل أخرى وهو ما جعل الحلول منعدمة في هذه المباراة.
“ركلة الجزاء كانت منعرج المباراة”
“ركلة الجزاء التي منحها الحكم للفريق المحلي كانت قاسية نوعا ما وذلك في بداية الشوط الثاني،وكانت منعرج المباراة وسمح للمنافس بتحقيق الإنتصار رغم محاولتنا العودة في النتيجة”.

“قدمنا مستوى مقبولا على العموم”
وعن رأيه في المستوى الذي قدمه أشباله في مباراة الجمعة، كشف المدرب : “قدمنا مستوى مقبولا على العموم أمام شلغوم العيد وتمكنا من بسط سيطرتنا في مختلف مراحل المباراة، إلا أننا عجزنا عن الحفاظ على تلك النتيجة بسبب العوامل التي ذكرتها سابقا”.

“يجب التفكير في المباراة القادمة”
وفي حديثه عن مباراة الجولة المقبلة التي ستجمع فريقه بوفاق القل، فقال: “يجب التفكير حاليا في مباراة الجولة القادمة وذلك بالنظر إلى أهميتها خاصة أن وضعيتنا في الترتيب متقاربة كثيرا سواءا مع الرائد جمعية الخروب أو ملاحقنا المباشر إتحاد خنشلة وعلينا التفكير في المواعيد المقبلة التي تنتظرنا في البطولة للبقاء ضمن فرق المقدمة”.

“استرجاع المعاقبين والمصابين سيخدمنا”
“لحسن الحظ أننا سنسترجع اللاعبين المعاقبين وبعض المصابين في لقاء الجولة المقبلة، على غرار رماش وعبابسة وهو ما سيخدمنا كثيرا، خاصة أننا عانينا كثيرا في اللقاء السابق بالنظر إلى أن غياب هؤلاء أثر على مردود التشكيلة”.

“يجب تظافر الجهود لتحقيق الهدف المنشود”
وفي الأخير، قال المدرب فيصل لعلاوي: “تضافر الجهود يبقى مطلوبا في الوقت الحالي لتحقيق الهدف المنشود والبقاء في ديناميكية النتائج الإيجابية، أدعو الجميع للوقوف إلى جانب الفريق في اللقاءات المقبلة”.

حاوره: أحمد أمين.ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق