محليات

مديريات بخنشلة تضرب بتعليمات الوالي عرض الحائط

رغم تأكيده على فتح الأبواب أمام الصحافة

يشتكي الكثير من رجال الإعلام وبالأخص الصحافة المكتوبة بولاية خنشلة من الصعوبة في الحصول على المعلومة في ظل التعتيم المفروض من طرف بعض المديريات التنفيذية بالولاية إن لم نقل غالبيتها ماعدا البعض منها على غرار خلية الإعلام والاتصال بديوان الوالي التي لم تدخر جهدا في اطلاع المراسلين بالمستجدات وكذا بأنشطة المسؤول الأول على الولاية من رزنامة الزيارات الميدانية التفقدية لجل المشاريع وعبر بلديات الولاية والنشاطات اليومية وكذا خلايا الإعلام والاتصال لأمن الولاية والدرك الوطني ومديرية الحماية المدنية، وبعض الشيء مديريتي التربية والنشاط الاجتماعي.

أما البقية فأغلب المديريات والمؤسسات تكاد تكون الصلة بينهم منقطعة ومنعدمة تماما بين رجال الإعلام والصحافة وخاصة المكتوبة منها وبالأخص المحلية، فمنذ تعيين المدراء الجدد عليها خلافا للسنوات الماضية أين كان العديد من مدراء القطاعات التنفيذية يسارعون لتقديم حصيلة نشاطاتهم وتقديم ندوات صحفية ورغم وجود تعليمات من طرف والي الولاية إلا أن الكثير من هذه المديريات ضربت بتعليمات والي الولاية الذي طالب في الكثير من المرات وفي عديد الاجتماعات بضرورة فتح الأبواب أمام الصحافة المحلية وتزويدها بكل المستجدات داخل هذه الإدارات، إلا أن الحال عكس ذلك تماما وفي غياب أي وسيلة اتصال بين هذه المديريات والمراسلين الصحفيين.

ومن منطلق أن حرية الكلمة والتعبير مكفول بقوة القانون والدستور ومن حق المواطن تزويده بالمعلومة ومن منظور أن الكل يتفق على أن الإعلام يساير كل المحطات التنموية وهو ما يستلزم من جميع  المسؤولين من مدراء وأميار انتهاج سياسة إعلامية لاطلاع الرأي العام من المواطنين بكل الحيثيات عن أنشتطهم وحصيلتهم، إلا أن الكثير منهم  يتجاهل الإعلام، رغم ما يقدمه وبمختلف أطيافه ولما ينقله للمسؤولين من انشغالات ومشاكل المواطنين لعلها تجد الأذان الصاغية لدى هؤلاء، إلا أن الكثير من مسؤولي المديريات يتجنبون الحديث والاتصال مع الصحافة؛ لا أحد يدري إن كان خوفا من المسؤول  الأول على الولاية أو من الصحافة لأنها تحاول كشف الحقائق ولأنها العين البصيرة للمواطن ورغم التكنولوجيا الحديثة من “فايسبوك” و”تويتر” وغيرها من الوسائط  العلمية والتكنولوجية في عالم الأنترنيت.

محمد. ع

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق