ثقافة

مديرية الثقافة لولاية باتنة تكرم 7 وجوه فنية راحلة

كرمت أمس مديرية الثقافة لولاية باتنة وعلى هامش الاحتفال باليوم الوطني للفنان 7 وجوه فنية راحلة تركوا بصماتهم في مختلف المحافل المحلية والوطنية وحتى الدولية، وأضحت أسمائهم تدخل ضمن قائمة أعلام الفن بولاية باتنة، والذين فقدتهم الساحة الفنية بعاصمة الاوراس جملة واحدة، اين ارتأت ذات المديرية تكريمهم وذلك بحضور والي ولاية باتنة والسلطات المحلية والفنية والإعلامية.

ـــــــــــــــــــــــ

تغطية: رقية لحمر

ــــــــــــــــــ

وقال المسؤول الأول عن مديرية الثقافة عمر كبور خلال حديثه لـ “الأوراس نيوز”، أن المديرية قدمت نشاطا خاصا بالفنان والمتمثل في تكريم أسر 7 وجوه فنية غاد رونا خلال هذا العام، وأضاف ذات المتحدث أن المناسبة جاءت من أجل التذكير بأعمالهم وتثمين مبادراتهم وجاءت أسماء المكرمين على التوال: “المجاهد الفنان الكبير الذي ترك بصمة له في النحت التشكيلي محمد د، والفنان والمخرج محي الدين بوزيد والفنان المسرحي قدور مستور، وصديق الأطفال الفنان مراد يحياوي، والفنان علي خدة المدعو محمد أولوجدة، والفنان صاحب الصوت الفريد في الأوراس محند أوبليعذ.

وأضاف مدير الثقافة بولاية باتنة أن التكريم كان من جهود شخصية، ولم يتسنى تكريم وجوه فينة أخرى لندرة وانعدام الامكانيات نظير الظروف التي تمر بالبلاد، مستندا في ذلك أن العام المنصرم عرف تكريم 11 وجها فنيا، في حين أن الظروف فرضت على المسؤولين في القطاع تكريم الذين وافتهم المنية حيث فقدت ولاية باتنة خيرة أبنائها، والتكريم ما هو إلا عربون لما قدمه هؤلاء إعلاء للفن وخدمة له.

ورد عمر كبور عن البلبة التي انتشرت عبر مواقع التواصل الاجتماعي الفايس بوك والمتمثلة في استياء الفنانين من عدم توجيه دعوات لهم للتكريم، بقوله أن السؤال الأجدر كان لماذا لم يتم تكريم هؤلاء وهم احياء أين نوه إلى أن مثقفي ولاية باتنة لا يقومون بدوهم المنوط للتعريف بالشخصيات الفنية العملاقة والفاعلة بالولاية إلا بعد وفاتها، وعن عدم تكريم الفنانين فولاية باتنة حسبه تحوي الالاف من الفنانين والمبدعين ولا يمكن تداركهم كلهم، وأن المسؤولية لا تقع على عاتق قطاع الثقافة بل على جميع فروعها وهياكلها من مسرح وموسيقى ومكاتب وجمعيات مهتمة بالفن والأدب، خاصة وأن الميزانية لا تكفي لتكريم فنان دون آخر، انطلاقا من معايير ما.

وفي سياق متصل فقد تخلل رواق الشريف مرزوقي بحي كشيدة والذي احتضن الحفل عرض لوحات للفن التشكيلي للفنان اسكندر وتدشينه من طرف والي الولاية، أين قدم الفنان اسكندر شروحات وجيزة حول مختلف الأعمال التي قدمها في مجمل 30 لوحة، إلى جانب تدشين معرض خاص للأعمال الفنية للطلبة منذ السبعينيات، وتأريخها عبر مثل هذه المعارض.

الحفل الذي أقيم على شرف الفنان عرف أيضا تقديم قراءات شعرية متنوعة وأناشيد وطنية، إلى جانب عرض فلكلوري مميز، حضره عديد الوجوه الفنية الفاعلة في ولاية باتنة، وأسر المكرمين الذين ثمنوا المبادرة والالتفاتة من طرف مديرية الثقافة وإعادة احياء ذكرى الفنانين الراحلين عبر الاشادة بأعمالهم المختلفة عبر الساحة الثقافية في ولاية باتنة كل ومجاله الفني.

وفيما يخص الاعلان عن انطلاقة مهرجان تيمقاد الدولي في طبعته 41، وتحديد تاريخها، صرح مدير الثقافة ليومية الأوراس نيوز أن وزيرة الثقافية مريم مرداسي عقدت اجتماعا يوم 13 من ماي المنصري مع محافظي المهرجانات في الجزائر، والتي أعطت تعليمات باستمرارية جميع المهرجانات، إلى جانب استحداث خلية متابعة المهرجانات الدولية على مستوى الوزارة، على أنه لم يتم بعد ضبط تاريخ اقامة مهرجان تيمقاد الدولي حسبه، وعلى الجهات المعنية الاسراع في تحديد الموعد من أجل اتخاذ كافة الاجراءات المطلوبة، فالوقت ليس لصالحنا يضيف مدير الثقافة.

ر. ل

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق