محليات

مدينة باتنة ينقصها الكثير رغم استهلاكها الملايير

والي باتنة خلال تنصيبه لرئيس دائرة باتنة الجديد

لم يُخف أمس، والي باتنة، عبد الخالق صيودة، خلال تنصيبه لرئيس دائرة باتنة الجديد “بطين نذير”، المشاكل العديدة التي لا تزال عاصمة الولاية تعاني منها خاصة على مستوى الأحياء الشعبية، فيما استرسل في تذكير الحاضرين بمختلف المشاريع المنجزة بمدينة باتنة “الكبرى” ـ كما سماها ـ والتي أنجزت بمئات الملايير.
المسؤول الأول على رأس الولاية، كشف بأن هناك عجز بمدينة باتنة خاصة على مستوى الأحياء الشعبية على غرار بوعقال، كشيدة، صادق شبشوب وغيرها، حيث تفاجأ بعد تعيينه على رأس الولاية بمستوى التهيئة الحضرية المتدنية والمنعدمة في بعض الشوارع والتي تُجبر بعض المواطنين على ارتداء “البوط” عند تساقط الأمطار، قبل أن يتم تدارك مع مرور الوقت من خلال مباشرة عدة عمليات في التهيئة وإصلاح الإنارة العمومية وغيرها من العمليات التي استهلكت مئات الملاييـر، غير أن هذا لا يعني حسب ذات المسؤول عدم وجود نقائص أخرى والتي عدّدها في انعدام مختلف الشبكات الحيوية على غرار الكهرباء، الغاز والماء على مستوى بعض التجمعات السكانية الجديدة، إضافة إلى الانقطاعات المتكررة للمياه خاصة بسبب التسربات المائية على مستوى العديد من الأحياء والتي ذكر منها حي براك أفوراج، موجها تعليمات صارمة للمسؤولين كل حسب قطاعه بضرورة تحمل مسؤولياتهم كاملة تجاه المشاكل التي تواجه المواطنين يوميا.
جدير بالذكر أنه تم أمس تنصيب كل من رئيس دائرة سريانة الجديد “محيوص نور الدين” ورئيس دائرة باتنة القادم من ولاية سطيف “نذير بطين” خلفا للرئيس السابق عبد القادر الغالي بلحزاجي المرقى إلى أمين عام لولاية عنابة.

ناصر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق