محليات

مدينة خنشلة تتوسع فوضويا

أمام صمت السلطات

يشتكي سكان العديد من الأحياء السكنية بعاصمة الولاية خنشلة، على غرار حي 282 مسكن وطريق بابار وحي بوجلبانة وكذا سكان حي طريق غافس بششار وببلدية أولاد أرشاش وغيرها من الأحياء من التوسع العمراني العشوائي الذي باتت ولاية خنشلة تشهده خلال السنوات الأخيرة، مع السلطات المحلية في وضعية المتفرج.

توسع أفضى إلى تدهور كبير للإطار المعيشي، في ظل غياب الرقابة من طرف الجهات والسلطات المعنية خاصة مع تعنت قاطني هذه التجمعات الفوضوية في التوقف عن التمدد عشوائيا، لما قد يشكل ذلك من مخاطر صحية جراء حفر خنادق وبطرق تقليدية لجعلها كصرف صحي، ناهيك عن انتشار القمامة والوضعية السيئة للمرات، وهو خطر يهدد القاطنين بهذه الأحياء، إضافة إلى تزويد هذه الفضاءات السكنية الفوضوية بخيوط الكهرباء ومن مسافات بعيدة حيث أضحت عبارة عن شبكة العنكبوت ومنهم من أنجز مسكنه تحت أسلاك الكهرباء ذات الضغط العالي والمتوسط وهو الخطر الحقيقي في غياب أي ردع قانوني بمتابعة هؤلاء الأشخاص ومنعهم من إنجاز سكناتهم.
جدير بالذكر أن هذه التجمعات الفوضوية كانت قد شهدت قبل أيام أب وأبنه للصعق بالكهرباء ببلدية أولاد أرشاش حينما كان يقومان بتسقيف أحد البيوت، بسبب ملامسة رافعة للخيوط وهو ما أدى إلى مصرعهم، وعليه يطالب هؤلاء من جميع السلطات والتي لها بصلة بموضوع التهيئة والعمران التصدي لهذه الظاهرة التي أرقت الجميع بتطبيق قوة القانون واتخاذ إجراءات ملموسة للحد من انتشارها.

محمد.ع

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق