بلديات تحت المجهر

مدينة عين البيضاء سكنات مؤجلة التسليم…وصحة تصارع الشلل

مشاريع محتشمة تتهيأ بها عين البيضاء لتكون مقاطعة ادارية

بن ستول.س

 

تتربع مدينة عين البيضاء على مساحة تتجاوز الـ 52 كلم2 ، بكثافة سكانية كبيرة، يحدها من الشمال والغرب دائرة بريش، ومن الجنوب دائرة فكيرينة، ومن الشرق دائرة الزرق، كانت تلقب  بـ “مارسيميني” أثناء الحقبة الرومانية، لاحتوائها على آثار رومانية، وكتابات على الأساسات في حديقة 1 نوفمبر 1954، ومع قدوم القوات الفرنسية إلى الجزائر، تم إخضاع المدينة باحتلالها سنة 1848م، لتطلق عليها فيما بعد تسمية عين البيضاء نسبة لوجود منبع أبيض، وتتميز مدينة عين البيضاء بطابعها الاقتصادي والتجاري، ما جعلها قبلة لمختلف المستثمرين بجميع القطاعات، ولعل أهم المكاسب التي استفادت منها مؤخرا مدينة عين البيضاء وهو ترقيتها لمقاطعة إدارية حسب التقسيم الإداري الجديد والذي تم الإعلان عنه خلال شهر نوفمبر من السنة الماضية، والتي تضم 5 دوائر تشمل 12 بلدية وهي بلدية مسكيانة وبحير الشرقي والبلالة والرحية وبريش والزرق وفكيرينة والضلعة، وواد نيني والجازية وعين البيضاء وقصر الصبيحي.

تأخر توزيع السكن الاجتماعي يثير غضب المواطنين

بالرغم من الوعود التي تلقاها المواطنون بمدينة عين البيضاء من قبل رئيس دائرة عين البيضاء  بالإفراج القريب عن قائمة المستفيدين من حصة 1200 وحدة سكنية بصيغة العمومي الايجاري قبل نهاية سنة 2019، في وقت أن سنة 2019 قد انتهت ولم يتم الإعلان عن القائمة  الاسمية للمستفيدين التي ظل ينتظرها سكان المدينة لسنوات طويلة، فبالرغم من استفادت المدينة من حصص كبيرة خلال السنوات الماضية من السكن الاجتماعي، لكن ذلك لم ينصف المئات من طالبي السكن، أين سجل المئات من الملفات العالقة منذ سنة 1989.هذا وقد أكد رئيس الدائرة أن عدد الملفات التي يتم دراستها قد تجاوزت الـ 18 ألف ملف. هذا وقد تم استكمال الأشغال على مستوى 700 وحدة سكنية، فيما سيتم منح  شهادة ما قبل التخصيص الخاصة بـ 500 وحدة سكنية لعدم استكمال الأشغال، ليتم توزيعها، والانطلاق في باقي البرامج السكنية التي لم تنطلق منذ سنة 2010، والتي يتجاوز عددها الـ 1500 وحدة سكنية بصيغة العمومي الايجاري، لم تنطلق بها الأشغال بعد.

استهلاك 37% فقط من الاعتماد المالي للمشاريع

كشفت مصادر مسؤولة بالمجلس الشعبي البلدي لبلدية عين البيضاء، أن هناك مشاريع كانت متوقفة منذ 2010، ولميتم الانطلاق بها الا منذ أشهر قليلة ماضية، حيث لم يتم استهلاك سوى %37 فقط من الأغلفة المالية التي استفادت منها دائرة عين البيضاء ضمن برنامج التنمية،

أين أرجع رئيس الدائرة السبب، لتأخر الإجراءات القانونية على مستوى الهيئات البلدية المتعلقة بالصفقات المبرمة لمختلف المشاريع التنموية والتي غالبا ما تؤخرها إجراءات الطعون لحين الفصل في المستفيد من الصفقات والتي تتجاوز العملية مدتها الثلاث أشهر في أغلب الأحيان.

حرمان عين البيضاء من مشاريع تنموية لسنوات طويلة.

تهميش المدينة يخرج مواطنيها للشارع

بالرغم من المساحة الجغرافية والكثافة السكانية التي تتمتع بها مدينة عين البيضاء، في ظل التوسع العمراني الذي تعرفه المدينة، لكن ذلك لم يشفع لها أمام صناع القرار بالولاية، أين سجل حرمان البلدية من عدد من المشاريع التنموية خلال السنوات الماضية، في ظل قلة الإمكانيات الممنوحة للبلدية، ما ساهم في تسجيل عشرات الاحتجاجات للمواطنين وغلق عدد من الطرق الوطنية، يطالبون بها تدخل المصالح المختصة والالتفات للمدينة التي أضحت تعاني من انعدام أبسط ضروريات الحياة البسيطة.

90 مليار سنتيم لتهيئة طرق وطنية

يعد مشروع تهيئة الطريق الرابط بين مدينتي عين البيضاء وخنشلة من بين المشاريع التي ظل ينتظرها سكان المدينة، والذي يعد من أهم برامج التنمية للبلدية، والتي تجري بها الأشغال حاليا، بهدف فك العزلة عن المدينة وتسهيل عملية السير على مستوى الطريق الذي يعرف كثافة مرورية، اين تم رصد 90 مليار سنتيم لانجاز وتهيئة عدد من الطرق الوطنية والولائية الرابطة بمدينة عين البيضاء.

10 ملاعب جوارية بعين البيضاء

تنفس مؤخرا مئات الشباب المقيم بمختلف أحياء مدينة عين البيضاء الصعداء بعد استفادت البلدية من مشروع انجاز 10 ملاعب جوارية على مستوى عدد من الأحياء التي تعرف كثافة سكانية كبيرة، والمندرجة  ضمن البرامج القطاعية، والتي يشرف عليها المدراء التنفيذيين بولاية أم البواقي. في المقابل، طالب مئات الأنصار بالمدينة بضرورة العدول عن  قرار إجراء جميع المباريات بين الفرق المحلية الناشطة في رابطة الهواة تلعب بملعب مدينة عين مليلة، وإجراء مباريات فرق عين البيضاء بالمدينة. في وقت أكد رئيس دائرة عين البيضاء أن قرار التحويل جاء بناءا على طلب من  مصالح الأمن لمنع اي انفلات أمني، بالإضافة لقرار اللجنة الرياضية، التي أكدت في تقرير لها على استحالة اللعب بملعب عين البيضاء، لعدم جاهزيته.

استحداث مؤسسة إضافية لسكنات عدل

كشفت مؤخرا مصادر مسؤولة بمديرية السكن بولاية أم البواقي، عن استحداث المرقي المسؤول على انجاز سكنات عدل بمدينة عين البيضاء لمؤسسة انجاز جديدة من أجل الإسراع من وتيرة الأشغال خاصة بعد إصدار والي الولاية قرار يقضي بتسليم موقع عين البيضاء خلال نهاية شهر فيفري المقبل. هذا وقد عرف المشروع عراقيل عديدة بسبب انعدام اليد العاملة على مستوى الورشة، ما أدى لتوجيه العديد من الاعذارات للإسراع من وتيرة الانجاز، وبدعم الورشات بيد العاملة. وفيما يخص السكن الترقوي الخاص بوحدة 40+60 وحدة سكنية أين تم استلام 50 وحدة سكنية، فيما تبقى الأشغال جارية بباقي الوحدات السكنية.

مرقي يخرق القانون وينجز سكنات بمادة الطوب

بالرغم من التحذيرات التي تم توجيهها للمرقي المسؤول على انجاز 150 وحدة سكنية بصيغة السكن التساهمي، من خلال الاعذارات التي قدمتها مديرية السكن، بعدم استعمال مادة الطوب في أشغال الانجاز، مطالبة المرقي بهدم البناءات وتشييد أخرى مطابقة للمواصفات القانونية، لكن هذا الأخير استمر بانجاز الوحدات السكنية، والانتقال لمرحلة التهيئة الداخلية للعمارات، وهو ما أعتبرته المصالح البلدية، بخرق للقانون المتفق عليها في دفتر الشروط، خاصة وأن سكنات مادة “الطوب” تهدد حياة قاطنيها بالانهيار .

سكنات قديمة دون عقود ملكية بحي السلام

في ذات الموضوع، كشفت مصادر مسؤولة بمديرية السكن بولاية ام البواقي، عن وجود حوالي 156 ملف يخص عقود السكن التساهمي لم يتسلم أصحابها عقود سكناتهم بعد والتي تجاوزت مدتها السنتين، أين أكد ذات المصدر أن العقود متواجدة حاليا على مستوى المحافظة العقارية من أجل الإشهار والمرتقب استلام عقود سكناتهم خلال الأسابيع القليلة المقبلة على حد تعبير المصدر. وفيما يخص التجمعات السكانية التي لا يملك أصحابها لعقود الملكية وذلك على مستوى حي السلام، فقد أرجع القائمين على قطاع السكن بمدينة عين البيضاء السبب لانجاز تجمعات سكانية على مستوى أراضي ملك للدولة ما يستدعي تدخل عديد الهيئات من أجل تسوية وضعية أصحاب السكنات والتي تجاوزت مدتها الـ 15 سنة.أما فيما يتعلق بتطبيق التعليمة رقم 15-08، المتعلقة بتسوية البناءات، فتجري حاليا عملية دراسة أزيد من 6000 ملف لتسوية وضعية أصحابها على مستوى اللجان الخاصة والتي يكون فيها رئيس المجلس الشعبي البلدي عضوا في اللجنة لدراسة مدى أحقية أصحاب الملفات بمنحهم القطع الأرضية التي تم عليها تشييد سكناتهم، وبالتالي تعزيز خزينة البلدية بأغلفة مالية تساهم في دفع وتيرة التنمية بالبلدية.

توزيع أزيد من 300 تحصيص أرضي قريبا

يرتقب خلال الأسابيع القليلة المقبلة تسليم أزيد من 300 قطعة أرضية مهيأة للبناء على مستوى عدد من التحصيصات الأرضية التي استفادت منها بلدية عين البيضاء  ضمن برنامج الهضاب العليا للخماسي الماضي، أين تجري حاليا أشغال انجاز شبكات التطهير على مستوى 223 قطعة ، وكذا ثلاث تحصيصات أخرى من بينها التحصيص على مستوى منطقة ببئر وناس، أين يشهد 21 قطعة أرضية نزاع وسط المواطنين المدعين بملكيتهم للأراضي والتي تم الفصل فيها مؤخرا كونها أراضي تعود لأملاك الدولة وسيتم منحها لمستحقيها، في وقت تم الانتهاء من أشغال الإيصال بمختلف الشبكات الحيوية على مستوى 58 قطعة ، لتبقى أشغال تهيئة الطرقات والأرصفة والمرتقب انطلاق الأشغال بها خلال الثلاثي الأول من السنة الجارية.

فيما لا تزال تصارع سوء التسيير

تنصيب أزيد من 40 شاب بمؤسسة التحسين الحضري

تم خلال الأيام القليلة الماضية دخول مؤسسة التحسين الحضري للعمل بشكل رسمي، بعد أن  تم سحب عمليات تنظيف الأحياء والتجمعات السكانية من البلدية، لتتكفل مؤسسة التحسين الحضري بأغلب أشغال التنظيف للأحياء، أين تم منح المؤسسة مقر على مستوى المدينة، و تنصيب أزيد من 40 شاب على مستوى المؤسسة، والرقم مرشح للارتفاع خلال الأسابيع القليلة المقبلة. في المقابل، سجل تذبذب في عمل المؤسسة خلال الأيام القليلة الماضية ما ساهم في انتشار الكبير للقمامة على مستوى الأحياء، خاصة بعد سحب رفع القمامة من المصالح البلدية، حي أرجع العشرات من العاملين بمؤسسة التحسين الحضري بعين البيضاء، السبب لعدم تلقي العمال لمستحقاتهم منذ أزيد من ثلاثة أشهر، بالإضافة لوجود فوارق في الرواتب بين العاملين، وكذا سوء التسيير المسجل من قبل إطارات المؤسسة على حد تعبير عمال المؤسسة .

400 وحدة سكنية جديدة بعين البيضاء

أكدت مصادر مسؤولة بالمجلس الشعبي البلدي ببلدية عين البيضاء، عن استفادت البلدية مؤخرا من وحدة إضافية تصل الى  لـ 400  وحدة سكنية جديدة  بصيغة العمومي الايجاري بمنطقة “بوعكوس”، والتي تضاف لـ 3000 وحدة  أخرى جاري الأشغال بها، والتي سيتم إحصاء نسبة الأشغال بها خلال  الأشهر المقبلة على حد تعبير المصدر.

24 مليار للموارد المائية بعين البيضاء

استفادت مدينة عين البيضاء خلال السنة الجارية من مشروع تجديد قنوات المياه الصالحة للشرب ضمن المخطط البلدي للتنمية، من بينها 11 عملية للتزويد بالمياه الصالحة للشرب بغلاف مالي 5 مليار بطول شبكة 19 كلم،و 14 مليار سنتيم بطول شبكة 13 كلم. و فيما يخص عمليات  التطهير فقد بلغت 8 عمليات، بالإضافة للحصة المستفاد منها ضمن برنامج التضامن ما بين البلديات،وتشمل عمليتين لتجديد قنوات الصالحة للشرب بمدينة عين البيضاء، أين تم تعيين المقاول وانطلاق الأشغال بالمشروع، وكذا تجديد جزء من شبكة التطهير عبر مدينة عين البيضاء، بغلاف مالي يصل الى 5 مليار سنتيم. هذا وتجري حاليا عمليات إعادة قنوات التطهير، على مستوى المجمع السكني ببئر وناس، وكذا حي السلام، ونهج زيدوني عمارة. في ذات الموضوع، تم اقتراح الاستفادة من غلاف  9 مليار لتجديد قنوات الصالحة للشرب لعدد من الأحياء المتبقية بمدينة عين البيضاء وكذا التجمعات المتضررة من اهتراء قنوات توزيع المياه بعدد من المجمعات السكنية بمنطقة بئر وناس بالتنسيق مع مديرية الري، وكذا ترميم الخزان العلوي لمنطقة بئر وناس بغلاف مالي لن يتجاوز الـ 2 مليار سنتيم.

المنطقة الصناعية مقبرة الاستثمار بعين البيضاء

استاء مؤخرا مئات المواطنين بمدينة عين البيضاء، من الوضعية التي تتواجد عليها المنطقة الصناعية بالمدينة، والتي أضحت بمثابة مقبرة المستثمرين بعين البيضاء، أين طالب العشرات من رجال الأعمال، بالانطلاق العاجل في عملية تهيئة المنطقة الصناعية، التي أدت لعزوف العديد من رجال الأعمال من الاستثمار بالمنطقة لانعدام الشبكات الحيوية المتعلقة بالكهرباء والماء، لانجاز مؤسسات اقتصادية تساهم في خلق مناصب عمل، حيث لا يتجاوز عدد المؤسسات الاقتصادية بالمنطقة المؤسستين.

نقص وحدات الأمن يرفع معدل الجريمة

اشتكى مئات المواطنين المقيمين ببلدية عين البيضاء، من نقص التغطية الأمنية، ما ساهم في استفحال عنصر الجريمة بالمدينة، حيث لا يتجاوز عدد رجال الأمن بمختلف البلديات التابعة لدائرة عين البيضاء الـ 300 رجل أمن، والذي يعد بالغير كافي بالنظر للتوسع العمراني الذي تعرفه المدينة.

40 مليار لحماية عين البيضاء من الفيضانات

يرتقب خلال الأيام القليلة المقبلة انطلاق أشغال تنظيف الواد بحي “الصومام” بغلاف مالي يصل الى 40 مليار سنتيم، بعد انتهاء انجاز البطاقة التقنية للمشروع، خاصة وأن السيول التي يجرفها الواد عند كل تساقط غزير للأمطار خلف خسائر مادية معتبرة على مستوى التجمعات السكانية المتواجدة بالقرب من الواد.

سكنات دون كهرباء منذ 9 سنوات

يعيش العشرات من السكان على مستوى منطقة كدية عين البيضاء، انعدام الكهرباء منذ سنة 2010، بحجة تواجد العمود بمسافة بعيدة عن التجمع السكاني بما يزيد عن 50 متر، أين طالبت مديرية الكهرباء والغاز بمبلغ يصل الى 17 مليون سنتيم، لإيصال السكان بالكهرباء، وهو ما أثار استياء المواطنين، خاصة وأن غلبهم من ذوي الدخل البسيط، ما جعل عملية جمع المبلغ المالي صعبة، مطالبين المصالح المختصة بالتدخل، في ظل عزوف المواطنين عن الإقامة بالمنطقة لحين توفير الكهرباء.

سوق للجملة للقضاء على التجارة الموازية

يشهد وسط مدينة عين البيضاء،انتشار التجارة الموازية على مستوى الأرصفة والطرقات، ما يستلزم وجود  بدائل للقضاء على السوق الموازي، لحين انتهاء الأشغال على مستوى سوق الجملة، أين تدعم المشروع مؤخرا بغلاف مالي لتوسعة السوق، ليتم إحصاء عدد لتجار على مستوى الأرصفة ليتم تحويلها الى سوق الجملة فور انتهائه.

ترقب ترميم عدد من قاعات العلاج

استفاد مؤخرا مستشفى “زغداني بلقاسم” من عمليات الترميم،بعد انجاز خرجات ميدانية لإحصاء قاعات العلاج الواجب ترميمها، ضمن برنامج الهضاب العليا والمسير من قبل مديرة الصحة، حيث تم انجاز بطاقة تقنية لجميع قاعات علاج تشمل 13 بلدية ضمن الهضاب العليا، بالإضافة لاستفادة مستشفى “زغداني بن بلقاسم” عملية التهيئة، والمتوقع الانطلاق في الإجراءات القانونية للصفقة خلال الأسابيع القليلة المقبلة. في المقابل، لا يزال قطاع الصحة يعاني عديد النقائص، في ظل غياب التجهيزات الطبية الحدية على مستوى المؤسسات الاستشفائية، وكذا غلق العديد من قاعات العلاج لانعدام المناصب المالية، وكذا الميزانية الكافية لتجهيزها.

إجراءات إدارية تعطل صفقات المطاعم المدرسية

تعاني العشرات من المدارس الابتدائية من تشقق  الجدران،وكذا  انعدام الوجبات، أين تم تكليف نيابة مديرية التجهيزات العمومية لانجاز البطاقات الفنية لعدد معتبر من المؤسسات التربوية بمدينة عين البيضاء، وانجاز 6 مطاعم بمدينة عين البيضاء، ومطعم آخر بمدرسة بمنطقة “قحموس” لم تنطلق بعد. وفيما يتعلق بالوجبات المدرسية فقد أرجعت للإجراءات الإدارية والتي تعد بمثابة العائق الأول في إتمام الصفقات الخاصة بالمطاعم المدرسية.

رد المسؤول:

أبدت مصادر مسؤولة بالمجلس الشعبي البدي ببلدية عين البيضاء، استياء كبير جراء التهميش الذي تعاني منه المدينة في ظل قلة عدد المشاريع التنموية التي استفادت منها خلال الخماسي الماضية، وكذا برامج التضامن ما بين البلديات، أين تم استغلال أغلب الميزانية لقطاع الأشغال العمومية، في حين لا يزال العديد من القطاعات تعاني شح المشاريع خاصة منها قطاع الصحة وقطاع الموارد المائية وكذا قطاع التربية، أين سجل تأخر كبير في انطلاق أشغال ترميم عشرات المؤسسات التربوية وهو ما ساهم في تأخر انجاز عدد من المطاعم المدرسية وحرمان التلميذ من الوجبات الساخنة خاصة على مستوى المشاتي النائية والفقيرة. وفيما يتعلق بقطاع الصحة فقد سجل اهتراء عدد من قاعات العلاج وكذا انعدام مناصب العمل على مستوى عدد من قاعات العلاج على مستوى المشاتي ما جعل أبوابها موصدة أمام مرضى المنطقة منذ أزيد من ستين من انتهاء الأشغال بها. أما على مستوى قطاع السكن، فقد وقعت اللجان الخاصة بتحديد القائمة الاسمية للمستفيدين من حصة 1200 وحدة سكنية أمام مأزق إعداد القائمة الاسمية، في ظل الارتفاع الكبير في عدد الطلبات المودة والتي تجاوزت الـ 18 ألف ملف، و أغلهم من مستحقي السكن خاصة وأن هناك ملفات تجاوز أصحابها سن الـ 50 ولم يتمكنوا من الظفر بسكن لائق، بالإضافة لوجود العديد من البيوت القصديرية التي ساهمت في تشويه المنظر الخارجي للمدينة، وأغلبها لا تليق للحياة الآدمية بها. في وقت يأمل المجلس البلدي لبلدية عين البيضاء، برفع حصة المدينة من المشاريع التنموية بعد ترقيتها لولاية منتدبة والذي من شأنه دفع وتيرة التنمية بالمنطقة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق