مجتمع

مدينة قايس تغرق في القمامة ومسؤولون غائبون

بين إهمال المواطن وتقاعس البلدية...

ليست بالظاهرة الجديدة، إلا أنها بلغت أوجها خلال الأشهر الأخيرة لتتحول إلى أكثر من آفة تسببت في تحويل مدينة برمتها إلى مكان مثير للاشمئزاز، تكثر فيه الحيوانات الضالة وتنتشر به الروائح الكريهة والحشرات الخطيرة بشكل يدفع بالزائر للتساؤل حول مدى اهتمام المسؤول ومسؤولية المواطن، خاصة أن الأمر يتعلق ببلدية قايس، 22 كلم غرب عاصمة ولاية خنشلة، والتي تعد اليوم ولاية منتدبة مازالت تعاني الإهمال والتقاعس والتخاذل من كل الجهات.

المواطنون وخلال اتصال لهم بـ”الأوراس نيوز”، أكدوا أن عدة أحياء بالمدينة تحولت إلى بؤرة للتلوث ومصب للنفايات بسبب تراكم هذه الأخيرة، ويرجع الأمر -حسب بعضهم- إلى تذبذب عملية رفع القمامة وتنظيف الأماكن العمومية وأماكن رميها، حيث كانت العملية تتم كل يومين سابقا لتطول وتتحول إلى برنامج متأخر يتجاوز الأربعة أيام كل أسبوع، ما من شأنه التأثير سلبا على المحيط والبيئة المحيطة بالساكنة، إضافة إلى تهاون المواطن وعدم احترامه لمواعيد رمي القمامة ووضعها في الحاويات المخصصة لها ليتم رميها عشوائيا وبكل الأماكن ودون الالتفات إلى مدى تسببها في تفاقم الفوضى التي أسفرت عن التلوث الذي يتسبب فيه يوميا، وعبر عدة أحياء عريقة وشوارع تذمر سكانها عدة مرات من الوضع الذي باتت تتخبط فيه.

وفي ذات السياق، عبر العشرات من السكان المجاورين للسوق اليومي المتواجد بالمحطة القديمة من تحول هذا الأخير إلى بؤرة تلوث بسبب النفايات المتراكمة التي يخلفها التجار والباعة يوميا وراءهم دون أدنى إحساس بالمسؤولية، خاصة أن هذا السوق يتوسط عدة مؤسسات تابعة للدولة، على غرار متوسطة الإخوة ريحاني ومركز التكوين المهني الإخوة رشاشي، ليتحول إلى نقطة سوداء تنغص على المواطنين والسكان حياتهم وكذا موظفي هذه المؤسسات، كما يجدر الذكر أن عمال النظافة قد اشتكوا وفي عديد المناسبات من مشكل تأخر صب أجورهم طيلة أشهر طويلة ما دفع بهم للاحتجاج والإعتصام منذ عدة أسابيع، الأمر الذي وضع نظافة المدينة وراحة سكانها على المحك بعد إبعادها مع سبق الإصرار خارج دائرة الاهتمام.

نوارة.ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق