محليات

مربـو الدواجن يتلقون ضربة موجعة بباتنة

تكبدوا خسائر فادحة جراء انخفاض الأسعــار

تكبد مربو الدواجن بولاية باتنة، خلال الأشهر الأخيــرة خسائر مادية معتبرة، بعد الانخفاض الكبير في أسعار اللحوم البيضاء بسبب الفائض الكبير في الإنتاج خاصة من السوق الموازية التي تمثل أكثر من 70 بالمائة من مجموع الأسواق المنتجة.

وأكد رئيس المجلس المهني المشترك لشعبة الدواجن بباتنة “بن شايبة علي”، أن الوضعية الكارثية التي تعيشها الشعبة نتيجة الفائض تسبب في انهيار أسعار بيض الاستهلاك والمقدرة بـ180 دينار لطقم البيض المكون من 30 بيضة مع العلم أن تكلفة إنتاجها تقدر بـ 230 دينار، أما فيما يخص أسعار اللحوم البيضاء التي فقد بلغ سعرها 130 دينار للكيلوغرام الواحد في حين أن تكلفة إنتاجها تتعدى 170 دينار للكيلوغرام.

وحسب ذات المتحدث أن هذه الخسائر ستؤدي حتما إلى العزوف عن مزاولة النشاط مما يعني نقص المنتوج والتهاب الأسعار، وعليه اضطر المجلس إلى وضع العديد من الحلول للخروج من الأزمة على غرار ضبط وتنظيم استيراد أمهات الدواجن حسب حاجيات السوق الوطنية خاصة وأن ولاية باتنة تحتل المرتبة الأولى وطنيا في إنتاج البيض والثانية في إنتاج اللحوم البيضاء.

إضافة توجيه وتشجيع الاستثمار في مجال المذابح الصناعية وغرف التبريد وحتى الصناعات التحويلية بهدف امتصاص الفائض في الإنتاج وضرورة دعم المربي في إطار عصرنة وتطوير حضائر ومعدات تربية الدواجن لتحسين المردود وخفض تكلفة الإنتاج، تشجيع التصدير وتنظيم نشاط المربين عن طريق انخراطهم في التعاونيات الفلاحية الخاصة بتربية الدواجن إلى جانب إلغاء الضرائب المفروضة على مربي الدواجن الخاضعين للنظام الفلاحي لتشجيع النشاط في إطار نظامي.

تجدر الإشارة إلى أن غرفة الفلاحة احتضنت نهاية الأسبوع الماضي اجتماع المجلس المهني المشترك لشعبة الدواجن لولاية باتنة بحضور الأمين العام لغرفة الفلاحة وممثل مديرية المصالح الفلاحية والمفتش البيطري للولاية وكذا أعضاء المجلس وأيضا مربي الدواجن من الفلاحين لمناقشة جول الأعمال كدفتر الشروط المتعلق باستيراد صيصان وأمهات الدواجن اللاحمة المعدة من طرف وزارة الفلاحة والتنمية الريفية بالتنسيق مع المجلس.

سميحة. ع

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق