محليات

مرضى التوحد بتبسة يعيشون على الهامش

عددهم بات يتزايد بشكل مخيف

دق مختصون بولاية تبسة، خلال يوم دراسي حول مرض التوحد، ناقوس الخطر بعد أن تجاوز عدد المصابين بداء التوحد في مدينة بئر العاتر لوحدها، 200 حالة مصرح بها، وعديد الحالات الأخرى لم يتم تشخيصها بعد، داعين إلى التحسيس والتوعية بأعراض المرض وطرق الوقاية منه.

المشاركون ذكروا بأن الاضطراب له عدة أسباب من أهمها الظروف الاجتماعية، النفسية، الوراثية أو الجينية وكذا الكيماوية الحيوية، كما دعا المتدخلون إلى وجوب تكاثف الجهود من طرف الأولياء والأخصائيين و المجتمع، من أجل التخفيف من معاناة المصابين وذويهم، والحث على إنشاء جمعيات تهتم بالمرضى وتأسف المختصون والحضور لأن أشغال المركز البيداغوجي متوقفة منذ 10 سنوات، على الرغم من بلوغها مرحلة متقدمة من الانجاز، مؤكدين بأن المشروع لو جسد كان سيرفع الغبن عن الكثيرين، وأشاروا أيضا إلى عدم توفر أخصائيين في الأورطوفونيا ببئر العاتر ولا يوجد سوى واحد يعمل بالطب المدرسي وفق نظام عقود ما قبل التشغيل.
اليوم الدراسي الذي تميز بحضور الأولياء وأبنائهم المرضى واختتم بتقديم توصيات هامة للسلطات المحلية، وفي مقدمتها رفع قضية المركز البيداغوجي إلى والي الولاية عن طريق أعضاء المجلس الشعبي الولائي، ورفع مطلب ثان إلى مدير الصحة بضرورة توفير أطباء نفسانيين وخاصة أورطوفونيين للتكفل بأطفال التوحد الذين يعانون من مشاكل نفسية وأخرى في النطق والكلام.

هواري. غ

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق