محليات

مرضى القصور الكلوي يعيشون الجحيم بباتنة

نقص الأجهزة وقدمها ضاعف من معاناتهم

يعيش مرضى القصور الكلوي بمختلف مصالح تصفية الدم بمستشفيات ولاية باتنة، أوضاعا مزرية وظروفا صعبة أبرزها الاكتظاظ وعدم توفر الأجهزة والعتاد الطبي المستعمل في عملية غسيل وتصفية الكلى، إذ تتعرض إلى العطب بين الحين والآخر ليجدوا أنفسهم مضطرين إلى تأجيل جلسات التصفية إلى غاية تصليح العطب وهذا ما يعرض حياتهم للخطر، ناهيك عن النقص الفادح في الأطباء المختصين، وهذا ما دفعهم إلى تنظيم وقفة احتجاجية قبل فترة احتجاجا على هذه المشاكل، مطالبين الجهات الوصية بالاستعجال في وضع حد لهذا الوضع.

ورفع البرلماني “حكيم بري” هذا الانشغال إلى وزير الصحة والسكان وإصلاح المستشفيات، متسائلا عن مواعيد تزويد مراكز تصفية الدم بولاية باتنة ودوائرها بأجهزة ومعدات تصفية الدم الحديثة، لوضع حد لمعاناة مرضى القصور الكلوي الذين يتخبطون في هذه المشاكل منذ سنوات ليتأزم الوضع أكثر مؤخرا خاصة بعد اجتياح كوفيد 19 للجزائر، كما طالب النائب بضرورة إضافة المزيد من الأطباء المختصين وكذا الأعوان شبه الطبيين بالإضافة إلى فتح مراكز جديدة بدوائر كل من باتنة و عين التوتة و بريكة، نقــاوس الشمرة، مروانة، راس العيون، ثنية العابد، آريس وتكوت بهدف تحفيف الضغط على المراكز القديمة والتقليل من حزمة المشاكل التي يعانيها المرضى والأطباء والممرضون على حد سواء على غرار الاكتظاظ و نقص التجهيزات وغيرها من المشاكل التي يدفع ثمنها المصابون بالقصور الكلوي والمضاعفات الخطيرة التي يتسبب فيها تذبذب عمليات تصفية الدم والمشاكل المذكورة سابقا.

شفيقة. س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق