محليات

مرضى الكلى يواجهون الموت بأم البواقي

استلام عيادة دون تجهيزات

عبر مئات مرضى الكلى المقيمين ببلدية الضلعة في ولاية أم البواقي، عن استيائهم الشديد جراء معاناتهم اليومية في تلقي العلاج الخاص بهم بعد أن استفادت البلدية من قاعة متعددة الخدمات خاصة بمرضى القصور الكلوي، لكن العيادة ظلت هيكل دون روح بسبب عدم تلقي المعدات الطبية والتي تصل إلى 4 أجهزة تتعلق بمرضى الكلى بالإضافة إلى 60 سرير من أجل رفع الغبن عن مرضى القصور الكلوي خاصة منهم الأطفال وكبار السن.
يأتي ذلك بالرغم من المراسلات اليومية التي توجه لمديرية الصحة من أجل الإسراع في اتخاذ الإجراءات الخاصة بوصول المعدات الطبية والتي تم الموافقة عليها منذ ما يزيد عن سنة من قبل وزارة الصحة، حيث استفادت القاعة متعددة الخدمات من جهازين يتعلق بتحليل الدم لكنهما بقيا حبيسي المخازن في ظل التماطل المسجل من قبل الجهات المختصة من أجل الإسراع في استعمالها، ليبقى بذلك المواطن البسيط ضحية إجراءات إدارية كان الأجدر أن تنتهي في أيام قليلة من أجل التقليل من معاناة مرضى القصور الكلوي، خاصة وأن أغلب العيادات المجاورة تشهد توافد مئات المرضى يوميا، وهو ما يخص حياة مرضى منطقة الضلعة خاصة منهم ذو الدخل البسيط، لعدم تمكنهم من تلقي العلاج بمستشفيات خاصة.
تجدر الإشارة إلى تسجيل حالة وفاة خلال الـ49 ساعة الماضية لكهل بعد تعذر تنقله إلى مدينة عين البيضاء لإجراء حصة التصفية الخاصة بمرض الكلى، أين توفي متأثرا بآلام شديدة على مستوى الكلى حسب ما أكده تقرير الطبيب الشرعي بمستشفى عين البيضاء.

بن ستول. س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق