محليات

مركز مكافحة إدمان المخدرات والمهلوسات يفتح أبوابه بباتنة

بعد تجهيزه بأحدث تقنيات مكافحة الإدمان

فتح مركز مكافحة إدمان المخدرات والحبوب المهلوسة أبوابه للمدمنين بولاية باتنة هذه المرة بعد توفير طاقم متخصص من الأطباء والأخصائيين الاجتماعيين والنفسانيين، بالإضافة إلى الاعتماد على أحدث تقنيات المعالجة بالإبر الصينية وسم النحل وذلك ما سيزيد من فرص الشفاء من الإدمان حسب ما أكده القائمون على المركز.
يأتي ذلك في فترة يشهد فيها سوق المخدرات والمهلوسات بكافة أصنافها في ولاية باتنة انتعاشا ملحوظا بعد أن عرفت تجارة هذه السموم انتشارا كبيرا في معظم أحياء المدينة على غرار حي بوعقال وكشيدة وبارك أفوراج وأحياء أخرى أصبحت قاعدة لنشاط عصابات الترويج للمواد المخدرة والمهلوسة، حيث خلفت هذه الآفة زيادة كبيرة في عدد المدمنين وذلك ما دعا مختصين إلى دق ناقوس الخطر خاصة أن هذه المواد أصبحت في متناول جميع شرائح المجتمع وعلى رأسهم فئة القصر والأطفال ويتم ترويجها في المدارس والمؤسسات التعليمية حسب ما اشتكى منه الكثير من أولياء التلاميذ الذين تفاجأوا بأن أطفالهم لا يتعاطون المخدرات وحسب وإنما أدمنوا عليها في وقت وجيز.
في ذات السياق أكد مختصون اجتماعيون على ضرورة فتح مراكز لمكافحة الإدمان في ولاية باتنة نظرا للكثافة السكانية التي تتمتع بها الولاية من جهة وانتشار آفة المخدرات من جهة أخرى، فيما أكد قائمون على مركز مكافحة إدمان المخدرات بالولاية على توفير أخصائيين في المجال إضافة إلى تبنيه أحدث تقنيات مكافحة الإدمان، حيث أكد المعالجون بأن العلاج يبدا أولا بمرحلة نزع السموم من الجسم بتخليصه من المخدرات التي أصبحت جزءا منه وإزالتها بشكل كامل من الدم، ومن ثمة علاج الأعراض الانسحابية وهي مجموعة من الأعراض النفسية والجسدية التي تصاحب عملية نزع السموم من الجسم مثل اضطرابات النوم والأرق وحدوث هلوسات عقلية ورغبة في الانتحار وذلك ما يستدعى حجز المدمن في مركز علاج الإدمان لإبعاده عن أماكن تواجد المخدرات نهائيا.
مرحلة التأهيل تعتبر حسب أخصائيين في المركز من أهم مراحل علاج المدمن ويتم من خلالها تعليم المريض عدد من المهارات التي تساعده على عدم الانتكاسة مرة أخرى من خلال جلسات العلاج النفسي والسلوكي، كمت يتم من خلالها إعطاء المريض بعض الأدوية التي تساعده على العلاج النفسي واجتياز الرغبة في العودة للمواد المخدرة مرة أخرى، بالإضافة إلى مرحلة الاستشارات النفسية التي يتم من خلالها منح المريض فرصة للتعبير عن ما عاني منه خلال محاولته التوقف عن الإدمان من خلال جلسات علاج نفسية عديدة، وكذا العلاج المجتمعي الذي يساعد المجتمع المدمن من خلاله على العلاج من الإدمان عن طريق إيجاد حلول مناسبة للمشاكل الأسرية والاجتماعية التي أدت ربما لوقوعه في فخ الإدمان، إضافة إلى مرحلة منع الانتكاس التي تعتبر من أهم المراحل التي من شأنها ضمان عدم معاودة المدمن الرجوع لتناول المخدرات والحبوب المهلوسة.
وأما عن أهم التقنيات العلاجية التي تعزز بها مركز مكافحة الإدمان بباتنة فتتمثل هذه الأخيرة في تقنيتي العلاج بالإبر الصينية وسم النحل الذي يزيد ن قوة الجسم على المقاومة، ولأجل ذلك يدعوا القائمون على المركز جميع المدمنين على اختلاف جنسهم وسنهم إلى التوجه دون تردد إلى المركز للاستفادة من خدماته في وقت مبكرة قبل فوات الأوان.

إيمان. ج

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق