ثقافة

“مريم يوسفي”.. كاتبة شابة تُعيد للحب منحاه المقدس بطابع اجتماعي ديني في مؤلفها “مفارقات حب”

تدافع الكاتبة الشابة “مريم يوسفي” عن الحب باعتباره شيئا مقدسا، فيما يرضي الله عز وجل، أين توجت ذلك في كتابها “مفارقات حب” كإحدى تجاربها نحو عالم الكتابة الأبدية، بنقاء يغلفه محبة لديننا الاسلامي الحنيف بعيدا عن التحرر الذي يدعو اليه العالم.

مريم يوسفي صاحبة 25 ربيعا من ولاية تبسة، لها ديبلوم ليسانس حقوق تخصص قانون عام، متربصة كيمياء بالمعهد، طالبة المدرسة القرآنية مسلوب الحمادي، مشاركة بثلاثة كتب جامعة وأيضا في العديد من المجلات العربية والمحلية الورقية والالكترونية، كما أشرفت على كتاب جامع بعنوان “عاق أم بار” سيتم تحويل عائداته لدور العجزة، تطل على يومية “الأوراس نيوز” في هذا الحوار:

ــــــــــــــــــــــــ

حوار: رقية لحمر

ـــــــــــــــــــــ

“مريم يوسفي” خاضت تجربة كتابة رواية، هل يمكن أن نستعرض بعض التفاصيل الملهمة لديك والتي تذكرك بمرحلة الطفولة المبكرة للكتابة ؟

في الواقع بدأت الكتابة منذ طفولتي لكن لم أكن أعلم أنها ستكبر معي لم أعرها اهتمام فقد كنت أظن أنها مجرد خربشات تزول بنسياني لها، بدأت بتدوين يومياتي إلى أن أصبحت انزوي مع قلمي لأسجل كل حدث رسخ بذهني علي شاكلة خاطرة، وكل ما يجذب انتباهي بشكل نص نثري أصب فيه كل ما استفزني وحرك قلمي.

يمكن القول أن للمحيط الأسري دور في ذلك؟

طبعا، أسرتي لها دور من خلال تشجيعها لي وسعيها لأجل أن أحقق طموحي.

رواية “مفارقات حب” تبدو رواية اجتماعية بطابع رومنسي ما الذي حاولت تقديمه داخل الرواية، كيف ترين الحب من منظورك؟

أجل، كتاب اجتماعي لكنه ليس رومنسيا اطلاقا، فهو يعالج موضوعا أخذ مجرا مغاير تماما لديننا الحنيف وعادات مجتمعنا وتقاليده فصحيح أن الحب يغزو قلوب الجميع منذ الأزل لكن للأسف أصبحنا نتخذ منه ذريعة لنشبع نزواتنا وغرائزنا. أراه من منظوري شيء مقدس لا يمكن تدنيسه بما يسميه العديد بالتحرر.

هل كان اختيار شخوص الرواية من الواقع، ثم من ساند مريم يوسفي في تنقيح الرواية؟

أكيد من الواقع، وقد ساندني في تنقيحها الكاتب مشاط الحسناوي حتى أن بعض من كلماته بثنايا هذا الكتاب.

سبق وأن شاركت في كتب جامعة، أليس من السيء أن نجد نصا جيدا مع نص رديء، ماذا عن تجربتك ونظرتك للكتب الجامعة؟

دخلت عالم الكتابة من خلال الكتاب الجامع ولا يمكنني إنكار هذا، انا فيما يخص نص جيد بجنب نص رديء فكل نص يحمل اسم كاتبه هذا من جهة ومن جهة أخرى كلنا نتعلم فبحر الكتابة شاسع مهما شربنا منه لا نكتفي ومن وجهة نظري لابأس بالكتب الجامعة خاصة اذا راعت الشروط المطلوبة خاصة انتقاء النصوص الجيدة وابتعدت عن المنحى التجاري.

من الجيد أن يكون كتاب “عاق أم بار” لفائدة دور العجزة، هل مواضيعها وثيقة بهذه الفئة؟

أكيد كل مواضيع عاق أم بار تخص موضوع واحد وهم الفئة المستهترة التي تخلت عن جنتها وألقت بها بدور العجزة.

هل سبق وأن شاركت كتاباتك في فعاليات أو معارض خاصة بالكتاب؟

ليس بعد فقد منعتني الجائحة من ذلك، لكنني عازمة أن أكون حاضرة في الفعاليات القادمة بإذن الله.

ألا ترين أن الوقت مبكر قليلا لتأليف رواية، أم أن ذلك يعد حافزا لك لتقديم رواية أخرى؟

لم أجد الوقت مبكر علي الاطلاق لأن الموضوع الذي عالجته يحتم التعجيل بنشر كتاب عنه، وأكيد أنه حافز لأزيد من استمراري والأكثر من هذا أن أطور أكثر من قدراتي وأن أعمل أكثر لأتمكن من أساسيات وآليات الكتابة أكثر.

دعيني أسألك عن الكتاب الذين تحبين أن تقرئي لهم؟

الكتاب الذين أميل للقراءة لهم اجاثا كريستي، أحلام مستغانمي، واسيني الاعرج، نجيب محفوظ….. وغيرهم.

ماذا عن طموح الكاتبة الواعدة مريم يوسفي، وهل هنالك جديد آخر في عالم الكتابة؟

طموحي حاليا قيد الصقل، بالطبع هناك جديد في عالم الكتابة قريبا.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق