محليات

مسؤولون ضد تطوير الفلاحة بخنشـــلة

بيروقراطية إداريــة واستياء كبير وسط الفلاحين

يشتكي ما يقارب 3 آلاف فلاح من منتجي مختلف أنواع الحبوب بصحراء النمامشة ببلدية بابار في ولاية خنشلة، من الشروط التعجيزية التي فرضتها عليهم تعاونية البقول والحبوب الجافة للحصول على الحبوب، فيما طالبوا بتسوية ملفات العقار الفلاحي ورخص حفر الابار.

وطالب المعنيون بضرورة تدخل والي الولاية من أجل النظر في مطالبهم ووضع حلول مستعجلة لهم من أجل تمكينهم من ممارسة نشاطهم الفلاحي في أحسن الظروف وتدعيم الإنتاج الفلاحي بهذه المنطقة التي تعتبر عصب الولاية بشكل خاص والجزائر بشكل عام في مختلف المنتوجات الفلاحية، وعبروا عن استيائهم الشديد للوضعية التي يعيشونها في ظل نقص كبير في مختلف المعدات على غرار الأسمدة التي ساهمت في تأخير عميلة الحرث والبذر وكذا الكهرباء الفلاحية وارتفاع أسعار حبوب القمح وغيرها.

من جهته المسؤولون بولاية خنشلة أكدوا على النظر في مطالب الفلاحين بالمنطقة الجنوبية و التكفل بها في اقرب الآجال، في حين أكدت مصالح مديرية المصالح الفلاحية لولاية خنشلة أن ملفات تسوية الأراضي الفلاحية هي على مستوى لجنة التسوية بدائرة بابار ، لتبقى معاناة فلاحو المنطقة الجنوبية لولاية خنشلة يعانون في انتظار تسوية وضعيتهم وتحسين ظروفهم لمواصلة نشاطهم الفلاحي، للإشارة نظم ممثلوا أزيد من 3 آلاف فلاح وقفة احتجاجية أمام مقر ولاية خنشلة نهاية الأسبوع الفارط.

معاويـــة. ص

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق