محليات

مسؤولو الهنشير تومغني في ورطة بسبب السكن

7 آلاف ملف مقابل 220 وحدة سكنية

 اشتكى مئات المواطنين المقيمين بمختلف ببلدية الهنشير تومغني التابعة إقليميا لدائرة عين كرشة بولاية أم البواقي، من قلة عدد الحصص السكنية بصيغتيها الاجتماعية والريفية، حيث لم تتجاوز الحصة التي استفادت منها البلدية ال220 سكن في وقت بلغ عدد الطلبات المودعة على مستوى مكاتب البلدية ال7000 طلب للسكن وهو ما جعل عملية التوزيع جد صعبة في ظل أحقية آلاف المواطنين للسكن.

هذا وقد أكد رئيس المجلس الشعبي البلدي”محمد شهار” أن البلدية قامت بإحصاء عدد المستحقين والذي تجاوز ال4000 شخص، وهو ما وضعه الجهات الوصية في موقف محرج خاصة وأن البلدية محرومة من مختلف الحصص السكنية منذ ما يزيد عن 7 سنوات حسب ما أكده المير.

وفي ذات السياق، أكدت أمس مصادر مسؤولة بمديرية السكن ل”الأوراس نيوز” أن بلدية الهنشير تومغني منذ تواجدها لم تتجاوز الحصة التي استفادت منها ال350 سكن بالرغم من الطلبات المستمرة للجهات المعنية من أجل زيادة الحصص السكنية، وفيما يتعلق ببرنامج القضاء على السكنات الهشة، لم تستفد البلدية منذ سنوات من أي صيغة سكنية تخص هذه الفئة والتي تتجاوز عددها الـ250مسكن هش موزع بين مختلف مخارج ومداخل البلدية، والمهددة سكناتهم بالانهيار خاصة وأنها لا تليق للحياة الآدمية بها.

هذا وقد طالب مئات المواطنين المتضررين من قلة الحصص السكنية بضرورة تدخل صناع القرار بالولاية وعلى رأسها المسؤول الأول على الجهاز التنفيذي، من أجل برمجة حصص سكنية جديدة تساهم في رفع الغبن عن سكان بلدية الهنشير تومغني التي ظلت تعاني الأمرين جراء العزلة التي طالت سكانها بسبب غياب مشاريع تنموية من شأنها أن تساهم في دفع عجلة التنمية الاقتصادية والاجتماعية بالبداية.

بن ستول. س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق