إقتصاد

مستثمرون روس ومجريون يبحثون عن صفقات استثمارية في الجزائر

على هامش المعرض الدولي للتمور ببسكرة:

حل وفد هام من المستثمرين الروس والمجر بالجزائر بحثا عن صفقات في الجزائر في إطار تصدير التمور الجزائرية المعروفة بجودتها عالميا نحو الأسواق الأسيوية، إضافة لتطوير صناعة التعليب والتغليف، مع البحث عن سبل ترقية السياحية الصحراوية التي تزخر بها الجزائر.
وأوضح ممثل عن اللجنة الوطنية للصداقة الجزائرية المجرية، المستثمر فرحات بن الطبي، على هامش الصالون الدولي للتمور في بسكرة، إنه يسعى مع ممثلي المؤسسات المجرية والروسية في إفريقيا والصين، الذين يزورون الجزائر لبحث سبل الاستثمار في عدد من القطاعات ومن بينها السياحة الصحراوية، خاصة وأن الاستثمار السياحي بقي يواجه العديد من المعيقات لاسيما بالمناطق الصحراوية، حيث تتمتع الجزائر بصحراء شاسعة تزيد مساحتها على 2 مليون كم2 مُصنفة من بين أجمل الصحاري في العالم، لافتا إلى أن توسيع قواعد خلق ثروة وطنية وتعزيز سوق الشغل تعد من الشروط الأساسية لتقليص الفوارق والحد من تمددها بشكل كبير على المستويين الاجتماعي والمالي.
بالمقابل، أكد ذات المتحدث أن الصالون الدولي للتمور في نسخته الرابعة وفي حلته الدولية الجديدة، يعد استمرار لتنفيذ سياسة التنمية المستدامة للقطاع الفلاحي في بلدنا الذي يسعى إلى نهج مقاربة شاملة ومتكاملة لتشجيع خلق الثروة، مشيرا إلى أن اللقاء مع المهنيين ومختلف المتدخلين حول سلسلة “التمر” يعتبر إحدى الحوافز التي تعزز عملية هذا التحول، من خلال الترويج لقطاعات مهيكلة للتنمية وخلق فرص شغل ذات جودة عالية و تحديث التنافسية للفاعلين الاقتصاديين والاجتماعيين مع تحرير طاقاتهم وإمكاناتهم.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق