وطني

مستخدمو قطاع التربية على صفيح ساخن

فيما دعت منظمة "اوناباف" لتنظيم يوم احتجاجي وطني اليوم..

أبدى مستخدمو قطاع التربية بعديد ولايات الوطن استياءهم للوضع الذي تتخبط فيه مؤسسات التربية في ظل غياب تدابير الوقاية من الكوفيد 19، وعدم توفير الجهات المعنية لإجراءات ووسائل تطبيق وتفعيل البرتوكول الصحي الذي جاء بالتزامن مع الظروف الاستثنائية للدخول المدرسي الذي اعتبروه “مضطربا” أين تعيش المئات من هذه المؤسسات على صفيح ساخن.

من جهته اصدر الاتحاد الوطني لعمال التربية والتكوين “اوناباف” يوم 22 نوفمبر الجاري يدعو إلى تنظيم يوم احتجاجي وطني بالتوقف عن العمل يوم الأربعاء 25 نوفمبر من اجل إيصال رسالة مفادها أن القطاع ليس بخير في ظل الظروف الراهنة، مع رفع مطالب بتفعيل البرتوكول الصحي لحماية مستخدمي القطاع والتلاميذ على حد سواء والذي عجزت الجهات المعنية عن تطبيقه بعد النقائص المادية والبشرية التي طالت المؤسسات وخاصة الابتدائية منها وتحرير الابتدائيات من تسيير الجماعات المحلية ومطالب أخرى تصب في إطار إصلاح المنظومة التربوية.

البيان لذي تحصلت الاوراس نيوز على نسخة منه أكد أن تصريحات وزير الصحة بن بوزيد الأخيرة والتي حملت في طياتها حسب البيان تحميل المسؤولية لمستخدمي التربية بنقل عدوى الكوفيد 19 من المقاهي للمؤسسات التربوية في الوقت الذي توقع فيه القائمون على هذه الأخيرة إيجاد حلول ناجعة للمشاكل التي تتخبط فيها مع الظروف الاستثنائية للدخول المدرسي الأمر لذي زاد الطين بلة ما دفع إلى انعقاد الدورة الاستثنائية للمجلس الوطني يوم السبت الماضي عبر تقنية الزوم لتصل إلى هذا القرار.

كما أكد بعض الأساتذة من ولاية باتنة للأوراس نيوز أن عدم تنظيم برنامج التدريس وتغييره أسبوعيا وغياب تدابير الوقاية بعديد المؤسسات التربوية قد خلط الأوراق على الأساتذة، ووضع مستخدمي القطاع في دوامة لانهاية لها كما خلق نوعا من الفوضى في تسيير المؤسسات في عز الأزمة ما دفع بهم لمناشدة الوزارة الوصية وكذا مديرية التربية من اجل وضع برنامج قار، يمكن الأستاذ من تقديم دروسه في ظروف جيدة ما ثار سلبا عليه وعلى المتعلم على حد سواء والتدخل لحل مشاكل النظافة والتعقيم.

نوارة.ب

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق