محليات

مستشفى محمد بوضياف ببريكة يغرق في الفوضى

ضغط كبير بالمؤسسة وسط مطالب بتدخل الجهات المسؤولة

تشهد المؤسسة الاستشفائية محمد بوضياف ببريكة، ضغطا رهيبا، خاصة على مستوى مصلحة الاستعجالات الطبية الجراحية التي تعاني من ضيق كبير، حيث  تحتوي على 10 أسرة وتم إضافة 7 أسرة أخرى.

وحسب شكوى للفرع النقابي للشبه الطبي بالمؤسسة، تلقت الأوراس نيوز نسخة منها، أن ضيق المصلحة أدى إلى صعوية تنقل الممرضين وعاملات النظافة بين المرضي، ضف إلى ذلك انتشار الروائح، كما جاء في ذات البيان، أن ما زاد الأمور تعقيدا هو وجود مرضى الطب الداخلي بصفة استثانية داخل مصلحة الاستعجالات وذلك منذ عدة أيام وتأخر تحويلهم الى مصلحة الطب الداخلي، حيث تسبب وجودهم بالمصلحة في حجز الأسرة الخاصة بالحالات الاستعجالية التي يدخل الطاقم الطبي وشبه الطبي في مناواشات مع مرضى الاستعجالات وذویهم من جهة ومرضى القطب الداخلي وذويهم من جهة أخرى، مما يعرقل السير الحسن للمصلحة والتكفل بالحالات المستعجلة بصفة جيدة، حيث تتم عملية علاجهم بمصلحة الاستعجالات الطبية الجراحية لعدة أيام.

كما تطرق المشتكون إلى النقص المسجل في أعوان شبه الطبي،  ما تسبب في صعوبة تقديم العلاج للمرضى المتواجدين على مستوى أربع مصالح في آن واحد، وهذا مما يؤدي إلى عدم القدرة على توثيق المرضى في السجلات الخاصة، ضف إلى ذلك وجود حالات مشتبه في إصابتها بفيروس كورونا بمصلحة الاستعجالات، جنبا إلى جنب مع مرضی الطلب الداخلي ومرضى الاستعجالات، كل ذلك في ظل التماطل الحاصل في  تحويل مرضى فيروس كورونا الى المصلحة المختصة بهم، وهذا ما يتسبب في انتقال العدوى بين المرضى والمواطنين.

واختتم المشتكون بيانهم بالتطرق إلى مشكلة عدم توفر مصلحة الاستعجالات الطبية الجراحية على غرفة العزل، حيث يضطر الطاقم الطبي إلى وضع المرضى المشكوك في إصابتهم بالفيروس وغير من المرضى المصيبين بأمراض معدية والواجب عزلهم في غرفة الجراحة الصغرى وغرفة الفحص الطبي، ويأمل المشتكون عبر التطرق إلى هذه المشاكل التي تتخبط فيها المؤسسة، إيجاد حل جذري وتوفير ظروف ملائمة للطاقم الطبي من أجل التكفل بالمرضى بشكل جيد.

ن.م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.