محليات

مستشفيات دون أكياس دم بخنشلة !

تشهد ندرة حادة بسبب عزوف المواطنين عن التبرع في شهر الصيام

تشهد بنوك الدم على مستوى مستشفيات ولاية خنشلة هذه الأيام التي تتزامن مع شهر رمضان نقصا كبيرا في أكياس الدم بسبب عزوف غالبية المواطنين على التوجه إلى المؤسسات الإستشفائية للتبرع بالدم بحجة شهر الصيام، مما يضطر المرضى وخاصة منهم المصابون بفقر الدم إلى الانتظار ساعات طويلة من أجل الحصول على كيس أو كيسين من الدم، أو يجد أهل المريض أنفسهم مضطرين للتبرع بالدم من أجل إنقاذ حياة مريضهم.

ولمعرفة أسباب نقص أكياس الدم بالمستشفيات قامت “الأوراس نيوز” بزيارة عدة مستشفيات بولاية خنشلة ومنها مستشفى أحمد بن بلة وعلي بوسحابة بعاصمة الولاية وعيادة الأمومة والطفولة صالحي بلقاسم، وتقربنا من المشرفين على بنوك الدم، الذين أجمعوا على نقص  أكياس الدم، وأرجعوا ذلك إلى ضعف إقبال المواطنين على التبرع بالدم طيلة أيام السنة خاصة في شهر رمضان  واقتصار العملية على المتطوعين الدائمين المنخرطين في الجمعية المحلية وأحيانا مع بعض المؤسسات والقطاعات العمومية التي تساهم بشكل دوري في عملية التبرع بالدم، ليبقى عزوف المواطن في هذا الشهر غير مبرر حسب الأطباء رغم أن مراكز حقن الدم تبقى مفتوحة طيلة الفترة الليلية على رغم أن اللجنة الولائية لواهبي الدم تنظم بصفة دورية حملات للتبرع بالدم وهذا لا يغطي الاحتياجات المتزايدة لدى مستشفيات خنشلة لهذه المادة الحيوية، خاصة لدى مصلحة الأمومة والطفولة وفي الحالات الحرجة التي يتعرض أصحابها إلى نزيف حاد تتطلب أكياسا من الدم لإنقاذ حياتهم، ناهيك عن الكم الهائل من المصابين بمرض فقر الدم، الذين يحتاجون بصفة دورية إلى أكياس جديدة من الدم لتعويض ما نقص منهم، وبحسب بعض العاملين في بنوك الدم فإن إقبال المواطنين على التبرع بالدم تراجع في شهر رمضان بشكل كبير مقارنة بالأشهر العادية وأصبحت العملية تقتصر على أقارب المرضى والمتطوعين الدائمين المنخرطين في الجمعية الولائية لواهبي الدم بخنشلة.

رشيد. ح

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق