محليات

مستشفيـات بالاســم فقط في باتنــة!

استهلكت الملاييـر وتُقدم خدمـات قاعـات العلاج

تطرح وضعيـة المؤسسات الاستشفائية الجديـدة بولاية باتنة، العديد من علامات الاستفهــام، بحكم الخدمات الصحية التي تقدمها، حيث أكد مواطنون أن هذه الهياكل التي انتظروها لسنوات طويلة من أجل رفع الغبن عنهم وإنهاء معاناتهم في التنقل إلى المستشفيات المجاورة، يقتصر عملها على تقديم مختلف الاستعجالات الطبية وهي الخدمات التي لا تختلف كثيرا عن تلك التي تُقدم على مستوى قاعات العلاج والعيادات متعددة الخدمات.
وقال مُواطنـون تحدثوا إلى “الأوراس نيوز” من بلديات رأس العيون، تكوت وثنية العابد، أنهم اصطدموا بمستوى الخدمات الصحية المُقدمـة على مستوى مؤسساتهم الاستشفائية التي فتحت أبوابها مؤخرا تحت ضغط قاطني هذه الدوائر الثلاثة، بعد أن حطمت كل الأرقام فيما يتعلق بآجال الإنجـاز، قبل أن يقتصر عملها على تقديم الاستعجالات فقط، فيما تبقى مختلف المصالح الأخرى معطلة إلى يومنا هذا، مثلما يحدث بمستشفى رأس العيون الذي من المفترض أن يستقبل مرضى 6 بلديات تابعة للدائرة، إلا أنه وبعد مرور أزيد من سنة على فتح أبوابه لا يزال العديد من المرضى يحولون إلى مستشفى نقاوس مروانة وحتى عين أزال بسطيف، نفس الشيء ينطبق على مستشفى تكوت وثنية العابد، هذا الأخير قال عنه السكان أنه مجرد قاعد علاج كبيرة، فالعديد من المرضى من قاطني المنطقة لم يودعوا بعد معاناة تنقلهم إلى مستشفى أريس وباتنة بالنظر إلى انعدام الأطباء الأخصائيين ومختلف التجهيزات الضرورية، إضافة إلى عدم فتح مختلف المصالح.
وكان والي باتنة، فريد محمدي، قد قام قبل حوالي أسبوعين بزيارة مستشفى ثنية العابد، حيث أكد حينها على ضرورة استكمال الأشغال المتبقية بمختلف المصالح وتجاوز التأخر في ظرف أسبوع، مع اقتناء حصص معتبرة من التجهيزات الطبية المتعلقة بعتاد الجراحة إلى جانب تدعيم المؤسسة بطاقم طبي، كما قام بعدها بزيارة مستشفى رأس العيون، غير أنها هذه الزيارات يقول المواطنون لا تكف إذا لم تُتبع بقرارات صارمة ومتابعتها إلى حين تجسيدها على أرض الواقع، مطالبين وزارة الصحة بضرورة التدخل العاجل والوقوف على وضعية هذه الهياكل الصحية الجديدة التي استنــــــزفت الملاييــــر ولم تعد تحمل سوى الاسم.
ناصر. م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق