محليات

مستفيدون من “السوسيال” ينتظرون شققهم منذ سنة بعين ياقوت ولاية باتنة

لا تزال مشكلة السكن تفرض نفسها بقوة في ولاية باتنة بسبب تماطل المقاولين في إنجاز المشاريع السكنية وتأخرهم عن تسليمها في المواعيد المحددة للإنجاز، ما جعل المئات من السكان يتخبطون في هذه المعضلة التي لم تجد طريقها للحل وباتت سمة ترافق معظم المشاريع الخاصة بالسكن في باتنة، حسب تصريحات العديد من المستفيدين من المشاريع السكنية الذين أكدوا تفاقم أوضاعهم المعيشية بسبب تنقلهم الدائم لشقق مستأجرة كلفتهم ميزانيات كبيرة أنهكت كاهلهم.

ويتعلق الأمر بحصة 110 سكن اجتماعي ببلدية عين ياقوت، حيث أنه الرغم من الإعلان عن قائمة المستفيدين من هذه الحصة بتاريخ 10 جويلية من السنة المنصرمة إلا أن السكان لم يتسلموا مفاتيح سكناتهم لحد اليوم رغم تأكيدهم على استيفاء المقاول المكلف بالإنجاز للشطر الأول من الحصة السكنية والمقدرة بـ40 مسكن، الأمر الذي طرح علامة استفهام بالنسبة للسكان الذين ناشدوا السلطات المحلية لإعطاء أوامر بتوزيع هذه الحصة، في انتظار استكمال باقي الأشغال المتعلقة بال 70 حصة سكنية متبقية، حيث أكد السكان بأن الأشغال على مستوى هذه الأخيرة بلغت نسبة كبيرة، في انتظار إنجاز أشغال التهيئة الخارجية وكذا الأشغال المتعلقة بإدخال أنبوب الغاز.

أشغال بسيطة حسب السكان ولكنها تشهد تماطلا كبيرا من طرف الجهات المكلفة بالإنجاز، الأمر الذي جعل سكان كل الحصة ضحية انتظار طال أمده لمفاتيح سكنات أملهم الوحيد الحصول عليها للتخلص نهائيا من حالة التشرد وعدم الاستقرار التي يعيشونها.

إيمان. ج

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق