محليات

مستفيدون من سكنات بالمعذر يحتجون

تنديدا بالتأخر الفادح في الأشغال

احتج أمس، مستفيدون من حصـة 170 سكن ترقوي مدعم ببلدية المعذر في ولاية باتنـة، بسبب التماطل والتأخر الفادح في مشروع إنجاز سكناتهم التي يطالبون بتسليمهم مفاتيحهـا في أقرب الآجــال.

وحمّل المشتكون الذين أغلقوا الطريق الولائي الرابط بين المعذر والشمرة، ديوان الترقية والتسيير العقاري والمقاولات التي أسندت لها المشروع، المسؤولية كاملة خاصة في ظل تأخر الأشغال التي لا توحي بتاتا بتسليم السكنات في آجال القانونية، بعد تأخر دخل عامه الرابع، ما يعني استمرار معاناتهم مع أزمة السكن التي لازمتهم طويلا وأثرت على حياتهم اليومية.

يأتي ذلك في الوقت الذي تعرف أشغال عدم مشاريع سكنية تأخرا فادحا خاصة تلك التي تندرج ضمن صيغة الترقوي المدعم حيث مرت سنوات طويلة عليها دون أن ترى النور إلى حد اليوم بسبب تماطل المرقين من جهة وغياب الرقابة وحسب شكاوي تلقتها “الأوراس نيوز” أن أكثر المتضررين من أزمة السكن هم فئة المكتتبين في مختلف مشاريع الترقوي المدعم بسبب تلاعبات المرقين الذين ضرب العديد منهم تعليمات السلطات بالإسراع في الأشغال عرض الحائط، حيث تتواصل شكاوي المواطنين حول البطء الكبير في عملية الإنجاز رغم أنها تجاوزت آجالها المحددة.

هذا ويتساءل الآلاف من المواطنين بمختلف بلديات ولاية باتنة، عن موعد تودعيهم لـ”أزمة السكن” التي تحولت إلى كابوس حقيقي يطغى على يومياتهم منذ سنوات، حيث  بقوا ينتظرون ساعة الفرج وسط جملة من الوعود التي تلاعب بعضها بمشاعره.

ناصـر. م

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق