ثقافة

مسرح باتنة يقدم العرض الشرفي لمسرحية “أوهام الغابة” لفائدة الأطفال

عرف المسرح الجهوي بباتنة العرض الشرفي الأول لمسرحية “أوهام الغابة” الموجهة للأطفال والتي أنتجها مسرح باتنة الجهوي بالتعاون مع تعاونية الربيع للثقافة والفنون، وتعد أولى إنتاج للموسم المسرحي 2019.

المسرحية التي أخرجها الفنان عصام خنوش عن نص للكاتب والمخرج المسرحي العراقي قاسم مطرود، عرفت متابعة جمع غفير من الأطفال الذين استمتعوا بالعرض مع أوليائهم، وتفاعلوا معه طوال ساعة من الزمن، وهي المسرحية التي تحكي قصة حكواتي جوال يحل بالغابة عارضا خدماته على سكانها من الحيوانات لكنهم يستهزؤون به و يرفضون الإصغاء إلى حكاياته التي رأوا بأنها قديمة وتجاوزتها الأحداث مفضلين عنها الألعاب الإلكترونية، حينها حزن الحكواتي وقرر أن يلقنهم درسا على طريقته الخاصة بمساعدة طائر حكيم فتنكر في هيئة ثعلب خياط وفتح محلا بالغابة موهما سكانها بأنه سيخيط أحلى سترة لمن يأتيه بالعسل وتتوالى أحداث العرض المسرحي ليكتشف الجميع في النهاية بأن غرورهم أوقعهم في الفخ وأن الحكواتي باعهم وهما مقابل حصوله على العسل اللذيذ، ولما طلبت الحيوانات في الأخير من الحكواتي أن يتحفها بحكاية جميلة من حكاياته أجابهم بأنها انتهت للتو وكانوا هم أبطالها دون أن يدروا في إشارة إلى انطلاء الحيلة عليهم.

وقال مخرج المسرحية عصام خنوش بأن “أوهام الغابة”، اهداء لروح الفقيد محيو بوزيد الذي كان له لمسة خاصة ومميزة في عالم مسرح الطفل الذي لا يزال شمعة مضيئة في مسرح باتنة، كما جاء العمل المسرحي “أوهام غابة” لأثراء الساحة المسرحية خاصة الطفل في ولاية باتنة، والتي تسعى خلالها تعاونية الربيع للثقافة والفنون بباتنة إلى انعاشها وجعل الأطفال هم الأبطال والجمهور الذي ستوجه له مثل هذه المسرحيات الهادفة والتربوية تحاكي الطفل بشكل مسلي وإيصال رسائل جميله له وهو ما جسده العرض المسرحي.

الجدير بالذكر أن  الفنان عصام خنوش بدأ مساره المسرحي بجمعية المسيرة للمسرح الحر ليحتك بعدها بعديد الوجوه المسرحية بهذه الجمعية التي أرست قواعد مسرح الطفل بباتنة نهاية الثمانينيات وطيلة تسعينيات القرن الماضي من أمثال المرحومين عبد اللطيف لبوخ (طاطيف) ومحي الدين بوزيد (محيو) وكذا الفنان عز الدين بن سعيد، وليكون هو الآخر بصمة مميزة في مسرح الطفل واستمرارية لمن رحلوا وتركوا الأثر.

رقية. ل

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق