وطني

مسيرات سلمية للمطالبة بتغيير النظام ومكافحة الفساد

الجمعة الـ30 للحراك الشعبي..

لم تمنع الفيضانات الطوفانية التي اجتاحت العاصمة ليلة الجمعة، الجزائريين من الخروج مجدداً في مظاهرات شعبية حاشدة.
وتدفقت الحشود البشرية منذ الصباح إلى شوارع وساحات التظاهر وسط العاصمة للمطالبة بتغيير النظام ومواصلة مكافحة الفساد والإسراع في حل الأزمة التي تعرفها البلاد، مؤكدين أن تكون السلطة الوطنية للانتخابات ممثلة من الشعب وإبعاد الإدارة تماما.
وفي الجمعة الـ30 للحراك الشعبي، توافد المتظاهرون منذ الساعات إلى الشوارع الرئيسية للعاصمة رافعين الراية الوطنية مطالبين برحيل كافة رموز النظام السابق.
وبساحة الشهداء، شوارع زيغود يوسف، العقيد عميروش، كما في ساحة البريد المركزي وشارع ديدوش مراد وحسيبة بن بوعلي رفع متظاهرون شعارات منها، إرساء دولة أساسها العدل والقانون وذلك وسط إجراءات أمنية مشددة.
تأتي هذه المسيرة الأسبوعية غداة المصادقة من قبل البرلمان بغرفتيه على قانونين عضويين يتعلق الأول بالسلطة الوطنية المستقلة للانتخابات والثاني بنظام الانتخابات يتضمنان تدابير من شأنها ضمان شفافية ونزاهة العملية الانتخابية؛ ويتجلى هذا عبر إقرار تحويل كافة صلاحيات السلطات العمومية أي الإدارية في المجال الانتخابي إلى هذه السلطة التي ستعهد لها، بموجب نص القانون، مهمة تنظيم العملية الانتخابية، مراقبتها والإشراف عليها في جميع مراحلها بداية من استدعاء الهيئة الناخبة، استقبال ملفات الترشح إلى غاية إعلان النتائج الأولية للانتخابات”.
وزادت مخلفات الفيضانات التي تسببت في تعطل حركة السير، وتوقف وسائل المواصلات العامة، كالمترو والترامواي، من حنق المواطنين، ووجدوا في ذلك فرصة سانحة لتجديد المطالبة برحيل حكومة نور الدين بدوي، ورفض استمرارها أو إشرافها على الانتخابات المقبلة.

شاهد أيضاً

إغلاق
زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق