رياضة وطنية

مسيرة عمرها 87 سنة… العراقـــة والتاريخ

شباب باتنة

يتواجد الشباب في قسم الهواة للموسم الثاني على التوالي حيث ضيع الصعود الموسم الماضي بعدما كان قريبا منها ولولا المشاكل وقلة خبرة التعداد والتغييرات التي عرفتها العارضة الفنية جعلت النتائج تتراجع في مرحلة العودة وخططت الإدارة الجديدة للشباب الصعود كهدف رئيسي خلال الموسم الجاري، خاصة بعد المصادقة على إعادة الهيكلة التي ستعرفها الكرة الجزائرية الموسم القادم.
تأسس نادي شباب باتنة في سنة 1932 بفضل مجموعة من الرجال بصعوبة كبيرة في ظل ظروف الإحتلال الفرنسي الذي مر عليه في تلك الفترة، قرن على تواجده بالجزائر حيث رفضت رابطة قسنطينة في البداية منح الإعتماد للنادي فكانت الإدارة الفرنسية تضع عراقيل كبيرة أمام تأسيس الجمعيات الجديدة كما تعتبرها خارج القانون مشترطة أن تضم مسيرين 02 ولاعبين 02 مقابل منح الإعتماد وهو ما حدث حيث اضطر مسيرو فريق شباب باتنة إلى ادراج المسيرين جورج بوناكو وألفارادو فرانسوا واللاعبين بيبار قيلو و جولي ليفي (حسب ما ورد في الكتاب الذي يحمل عنوان من عميد الجزائر إلى عميد الأوراس لمؤلفه يوسف بوعبد الله).
لعب في البطولة الشرقية لغاية قيام الحرب العالمية الثانية 1945 لكن النشاط الرياضي كان غطاء للنضال السياسي السري خاصة أن الإحتلال الفرنسي كانت له عيونه في كل مكان التي يراقب بها كل تحركات المناضلين وبعد انتهاء الحرب العالمية الثانية عاد الفريق إلى ممارسة الرياضة والنضال الوطني رغم الظروف الصعبة والحياة المعيشية الضنكى التي كان يعيشها الشعب الجزائري إلا أن الإصرار على ضرورة المقاومة والصمود سمحت للنادي بالبقاء على الساحة الرياضية حتى إصدار جبهة التحرير الوطني أمرا بتوقيف كل المنافسات الرياضية نوفمبر 1954 بعد اندلاع الثورة وكان الفريق حينها عائدا من سوق اهراس حسب تصريحات حارسة مسعود سفوحي لـ “الأوراس نيوز” بعد إجرائه للمباراة حيث قرر مسيروه تطبيق أوامر الأفلان ليلتحق لاعبوه بالثورة الذين استشهد معظهم -رحمهم الله- ويتوقف النادي مؤقتا عن المنافسات الرياضية لغاية الإستقلال.

أول تشكيلة للشباب
بلقاضي لخضر، بوروبة علي، بورغدة محمد، جيلي قج، زكري عمار، قادري محمد، بن دريس، موس، رزاق أحمد لخضر، ميهوبي عمار، موس مختار، كشيدة علي، بن غزال بشير، سفوحي مصطفى، بابار كيو.

الكاب يستعيد أجواء المنافسة بعد استرجاع الحرية
البطولة المعيارية الشرفية 62/63
عرفت البطولة انخراط 40 فريقا وتم تقسيمها على أربعة مجموعات والتي عرفت وجود أندية شباب البرج وشباب قسنطينة واتحاد سطيف وشبيبة بجاية وملعب سطيف واتحاد عين البيضاء واتحاد قسنطينة وسكك قسنطينة ومولودية باتنة و لعب لصالح الشباب العديد من الأسماء أبرزهم دخينات رشيد ودخينات خليفة، قليل ابراهيم، حسين قورداش، بن خليفة وسيدهم وقزولي وغيرهم وكان من المسيرين كمال مصطفاي ونزار محمد و غرناعوط عبد الحميد واحتل الشباب المركز السادس وعرف هذا الموسم أول مبارة محلية بين الشباب والمولودية.

البطولة الشرفية 1963/ 1971
واصل الشباب تواجده في السم الشرفي دون ان يتكمن من تحقيق الصعود لغاية موسم 70/71 حين نجح في افتكاك بطاقة اغلصعود للقسم الجهوي الشرقي بفضل مجموعة من اللاعبين الممتازين على غرار قزولي، بخاخ، كسوار، قليل ابراهيم، بوعبد الله، مزيان، شرفة، سفوحي، قاضي، أوجيت محمد وقورداش وفاطمي وبوطمين وشرقي وتتداول على العارضة الفنية العديد من المدربين في صورة حسين قورداش، والمرحوم بشير بلعيد وابراهيم رمضاني وبعده المرحوم بن كينوار.

البطولة الجهوية الشرقية 75/71

في نهاية موسم 1971/1972 تمكن من تحقيق الصعود إلى القسم الجهوي الشرقي بجيل جديد من اللاعبين حيث بقي ثلاثة مواسم حيث جاء في المرتبة 5 في الموسم 72/73 و المرتبة 7 في الموسم 73/74 قبل أن يحقق صعودا تاريخيا لأول مرة إلى القسم الوطني موسم 74/75 بفضل العديد من اللاعبين من بينهم بوطمين و دخينات وميهوبي ولشخب وحوزماني وملاوي وفاطمي وقورداش إضافة إلى الركائز في صورة المرحوم قليل والحارسين سفوحي وعبد السلام وأوجيت وهي المجموعة التي قادها المدرب رمضاني المنتدب من وزارة الشباب والرياضة ثم المرحوم بن كينوار ولم ينهزم الشباب في هذا الموسم 18 مباراة متتالية لغاية نهاية الموسم بعد بداية متعثرة.

القسم الوطني 82/75
استمر الشباب في القسم الوطني 7 مواسم كاملة حيث أدى أول موسمين له في المستوى غير أن مستواه تراجع خاصة بعد تطبيق الإصلاح الرياضية واعتزال أغلب ركائزه وتجديد تشكيلته ولعب الكثير من الأسماء خلال هذه الفترة أبرزهم الحارس صوالحي والهداف قودراش وبوطمين وحميش غرناعوط ودخينات فاطمي والإخوة زندر وبوشعيب وعامر ودمان وصمادي واسماعيل قبل أن يلحق بهم جيل جديد في بداية الثمانيات في صور الحارس عباس وخناب وزوز وحسان عقون قبل أن تتراجع النتائج خاصة بعد تطبيق الإصلاح الرياضي ومغادرة العديد من الركائز بسبب الإعتزال في صورة دخينات وغزلان و حميش وبوطمين وشرقي واستمر تواجد الشباب في القسم الوطني 7 سنوات كاملة حقق فيها أول موسمين رائعين حيث جاء في المرتبة 8 موسم 75/76 والمرتبة 6 موسم 76/77 والمرتبة 11 موسم 77/78 والمرتبة 13 موسمي 78/79 و 79/80 والمرتبة 14 موسم 80/81 والمرتبة 15 موسم 81/82.

القسم الجهوي 82/83
في صائفة 1982 كانت النهاية حزينة على أسرة الشباب بعد سقوطه للقسم الجهوي وعرف موسم 82/83 موسما صعبا لرفاق الحارس عباس حيث تواصل التراجع خاصة بعد مغادرة مجموعة كبيرة من اللاعبين على غرار الإخوة زندر وبوشعيب واعتزال الحارس صوالحي وصعود جيل جديد من اللاعبين عل غرار حداد وبليل و وخيثر وخناب ومخلوفي وشاغي وغيرهم بقيادة المدرب ابراهيم قليل لكن النتائج لم تتجسد فوق الميدان ليكون المصير السقوط الثاني على التوالي للقسم الشرفي بعدما احتل المركز الأخير في المجموعة الشرقية.

القسم الشرفي 83/84
في هذا الموسم حافظ الفريق على ركائزه لأن الهدف كان ضرورة تحقيق الصعود بسرعة والعودة للقسم الجهوي كخطوة أولى وقاد العارضة الفنية المرحوم قليل وتمكن الشباب في نهاية الموسم من تحقيق الهدف المسطر بفارق كبير عن ملاحقيه بفضل خبرة لاعبيه حيث سيطر بالطول والعرض على البطولة.

القسم الجهوي 84/88
طيلة أربعة مواسم كاملة تمكن الشباب من تثبيب مكانته عقب عودته السريعة من القسم الشرفي بعد موسم واحد فقط بفضل لاعبيه فاطمي وعباس وخناب وحداد وزوزو ومخلوفي وحسان عقون ولزهر عقون وبحري وبركات وبن دعاس وبن عقون و حكيم معرف وجنان ونعون وكيال وبونافع وزقرير وكان يكتفي الشباب بالبقاء في نهاية كل موسم حيث جاء في المرتبة 9 في موسم 84/85 والمرتبة 7 في الموسم 85/86 والمرتبة 8 في الموسم 86/87 والمرتبة 6 في موسم 87/88 .

القسم الجهوي88/89
وجد الشباب في هذا الموسم نفسه في القسم الجهوي بعد إنشاء القسم الوطني الثاني والذي عرف صعود ستة أندية من كل المجموعات الثلاثة شرق وغرب ووسط وتمكن الشباب من تحقيق المرتبة الأولى ما سمح بلعب المباراة الفاصلة بالعاصمة ليفوز بها ويحقق الصعود في نهاية ويعود للقسم الوطني الثاني ولعب للشباب مخلوفي والحارس عباس وحداد ولزهر عقون وو وخيثر وبن عمار وخناب و زوزو وبن دعاس وآخرون.

القسم الوطني الثاني 89/91
لعب الكاب موسمين في القسم الوطني الثاني حيث تمكن من تحقيق البقاء بأريحية فجاء في المركز 6 موسم 89/90 والمرتبة 11 في الموسم 90/91 لتعرف المنافسة في نهاية الموسم هيكلة جديدة من خلال العودة للصيغة القديم بإعادة تشكيل المجموعات الثلاثة للقسم الجهوي.

القسم الجهوي 91/93
بقي رفاق الحارس عباس موسمين في القسم الجهوي الشرقي لغاية الموسم 92/93 حيث اكتفى بالمرتبة 9 في موسم 91/92 لكن الموسم الموالي 92/93 كان استثنائيا حيث نجح الشباب في تحقيق الصعود والعودة إلى القسم الوطني بعد غياب دام 11 سنة بفضل لاعبيه اسماعيلي والمرحوم حلماط وبوعرعارة وعتروس وبحري وقشير وكمين ومزياني بن ساسي وخزار وشنة وغيرهم.

تنشيط نهائي 1997 أمام اتحاد العاصمة
حقق الكاب خلال موسم 1996/1997 مشوارا مميزا في منافسة كأس الجمهورية حينما نجح في بلوغ المحطة النهائية بعدما أقصى فريق هلال شلغوم العيد في الدور بع النهائي بركلات الترجيح 5/4 عقب نهاية اللقاءء بالتعادل 1/1 فريق مولودية الجزائر بركلات الترجيح بملعب 8 ماي بسطيف 4/2 ليواجه فريق اتحاد العاصمة بملعب 5 جويلية غير أنه خسر المباراة بهدف وحيد سجله مدافع الإتحاد طارق غول في بداية المرحلة الثانية ولعب للكاب يومها الحارس شريط وقشير وكوليب وزيادي ودهقال وبن ساسي و عبد اللاوي و تحت قيادة المدرب مقدادي

القسم الوطني 93 / 2004

بقي الكاب 11 سنة كاملة حيث أدى مواسم رائعة في القسم الوطني بفضل التشكيلة القوية التي كان يمتلكها الفريق والعمل الكبير الذي قام به المدرب العراقي عامر جميل ورئيس النادي رشيد بوعبد الله وكان يشكل الفريق أبرز اللاعبين من بينهم الحراس عويطي وبارة وشريط ومهري وعريبي وبوعرعارة وقشير و دوب ودهقال وبن حسان ومزياني وصوالحي و كوليب وزيادي وأوشام وخلوط ومزجري وساكر وموسى مبارك وزيادي ودوب منير وصان وديالو وديمبا وغيرهم غير أن أداؤه تراجع في موسم 2003/2004 ليجد نفسه عائدا للقسم الجهوي الشرقي بعدما احتل المرتبة 14 وكان أفضل ترتيب للنادي هي المرتبة 5 موسم 97/98 في حين تراوح ترتيبه في بقية الموسم بين المرتبتين 8 و13 .

القسم الجهوي 2004/2005
رغم سقوط الفريق إلا أنه حافظ على تركيبته البشرية وطاقمه الفني وهو ما ساعده على تحقيق الصعود والعودة بسرعة للقسم الوطني حيث لم يطل المقام بالشباب في هذا القسم بعدما تمكن من بسط سيطرته بالطول والعرض على منافسيه واحتل المرتبة الثالثة خلف اتحاد بسكرة ونادي بارادو.

القسم الوطني 2005/2007
استمر تواجد الكاب في القسم الأول موسمين متتاليين وعرف النادي تعاقب ثلاث رؤساء وهم فرحي وزغينة وفريد نزار وكان السقوط مصيره في نهاية 2006/2007 بعد المشاكل الإدارية التي عرفها خلال موسم السقوط وعدم الإستقرار الاداري.

القسم الوطني الثاني 2007 /2009
بقي الشباب موسمين فقط في القسم الوطني الثاني ليحقق الصعود في موسم 2008/2009 بقيادة رئيسه فريد نزار ولاعبيه بزوير وبن حسان وصوالحي وسالم جيلالي وجيلاني وعريبي وروايغية وطبشاش وغيرهم.

القسم الوطني الأول 2009/2010
بقي الشباب موسما واحدا فقط حيث عرف مصيرا لم يكن منتظرا رغم أنه أدى مرحلة ذهاب في المستوى وكان بعيدا عن حسابات السقوط قبل أن تتراجع نتائجه في الثلث الأخير من البطولة في الوقت الذي تمكن فيها من بلوغ الدور النهائي لكاس الجمهورية الذي نشطه برفقة فرق وفاق سطيف.

مسيرة الكاس وبولوغ نهائي 2010
تألق زملاء شبانة في منافسة السيدة الكأس، وبدأت مسيرة زملاء بن حسان في الدور 32 بالفوز ضد فريق اتحاد حاسي الرمل بهدفين مقابل صفر ليواجهوا شباب حمة لولو في الدور 16 ليصطدموا بعد ذلك في الدور ثمن النهائي بفريق اتحاد البليدة والذي انتهى بالتعادل السلبي في الوقتين الرسمي والإضافي ليتأهل الشباب بركلات الترجيح 4/3، وفي الدور ربع النهائي أوقعت القرعة رفاق الحارس بابوش بفريق مولودية العاصمة التي جرت بملعب أول نوفمبر بباتنة وعرفت فوز وتأهل الشباب بهدف وحيد دون مقابل سجله المهاجم بوخلوف في الشوط الإضافي الأول قبل أن توقعه القرعة أمام فريق قوي إسمه شبيبة القبائل واحتضنه للمرة الثانية ملعب أول نوفمبر وشهد تألق الشباب الذين أقصوا الشبيبة بركلات الترجيح 7/6 بعد انتهاء الوقتين الرسمي والإضافي بالتعادل السلبي ليبلغ أشبال المدرب مصطفى بسكرى المباراة النهائية للمرة الثانية في تاريخ النادي أمام فريق وفاق سطيف الذي خسروه بثلاثية دون رد.

القسم الوطني الثاني 2010/2011
مكث الشباب عقب سقوطه وتنشيطه للمباراة النهائية موسم 2009/2010 موسما واحدا حيث تمكن من العودة بسرعة بفضل خبرة إدارة الشباب بقيادة الرئيس فريد نزار والإمكانيات الكبيرة التي وضعها تحت تصرف المدرب تبيب وأرمادة من اللاعبين الذين تم انتدابهم من أجل العودة بسرعة لبطولة القسم الوطني الأول حيث جاء الشباب في المركز 3 خلق شباب قسنطينة ونصر حسين داي.

الرابطة المحترفة الأولى 2011 / 2013
بقي الفريق في القسم الوطني الأول موسمين حيث تكبد مرارة السقوط مرة أخرى بعدما احتل المرتبة 7 في موسم 2011/2012 والمرتبة 14 في الموسم 2012/2013 .

الرابطة المحترفة الثانية 2013/2016
بقي الشباب في القسم الوطني الثاني ثلاثة مواسم ليعود مرة أخرى إلى الرابطة المحترفة الأولى بفضل خبرة الإدارة والتشكيلة التي قادتها مجوعة من اللاعبين يمتلكون الخبرة والتجربة الطويلة فقد حقق المركز 13 في موسم 2013/2014 و المركز 7 في موسم 2014/2015 والمركز 2 في موسم 201/2016 خلف فريق أولمبي المدية سمحت له بالإرتقاء للرابطة المحترفة الأولى .

الرابطة المحترفة الأولى 2016 / 2017
لعب الفريق موسما واحدا في الرابطة الأولى قبل أن يكون مصيره النزول للرابطة الثانية مرة أخرى بعدما سجل نتائج سيئة في مرحلة العودة وضيع الكثير من النقاط داخل القواعد أمام وفاق سطيف ومولودية الجزائر وشبيبة القبائل ودفاع تاجنانت على سبيل المثال لا الحصر وكان يمثل تشكيلة الشباب الحارس معزوزي وسالمي وحاج عيسى الذي تعرض لإصابة في منتصف الموسم و الهداف عريبي وضيف وبابوش وخناب وبلال بهلول وغيرهم واحتل المرتبة 15 .

الرابطة المحترفة الثانية 2017/2018
لم يعرف بيت الشباب الإستقرار خاصة المشاكل الكبيرة التي اعترضت الإدارة جعلت الفريق يدفع الثمن باهضا ويسجل السقوط الثاني على التوالي وهذه المرة إلى القسم الثاني هواة بعدما جاء في المركز 15

القسم الثاني هواة 2018/2020
يتواجد الشباب في القسم الثاني هواة للموسم الثاني على التوالي وكان ضيع الصعود الموسم الفارط في مرحلة العودة بسبب عدم استقرار العارضة الفنية التي تداول عليها ثلاث مدربين زيادة على افتقار التشكيلة للخبرة والتجربة بعد تجديد التعداد بنسبة كبيرة.

رؤساء الكاب منذ تأسيسه
بوروبة علي (1932)
الدكتور بن خليل السعيد (1933/1934 )
قاضي قدور (1944/1945 )
توقف الفريق عن المنافسة بعد اندلاع الحربين العالميتين الأولى والثانية
كمال مصطفاي موسم (1946/1947)
شرقي 1974
عزالدين سرحاني 1977
رشيد بوعبدالله 1990 لغاية 2004
كمال فرحي 2004/2005
فرحات زغينة 2005/2006
فريد نزار من سنة 2006 إلى 2016
فروج 2016/2017
شنوف 2018/2019
زغينة 2019 إلى يومنا هذا
كما نشط الأواسط مباراة نهائية واحدة سنة 1981 وخسرها أمام فريق جمعية وهران
ونشط الأشبال اللقاء النهائي سنة 1986 وانهزم امام فريق رائد القبة.
إعــــــداد: القسم الرياضي

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق