محليات

مشاتي تحت رحمة العطش وطرق بدائية للتزود بالمياه في الرحبات

في غياب إستراتيجية واضحة للخروج من الأزمة

يشتكي سكان بلدية الرحبات في ولاية باتنة، من تواصل أزمة العطش بأغلب المشاتي، حيث جفت منابع المياه من آبار ارتوازية قديمة، بعد حفر آبار جديدة، وندد السكان بالوضع مطالبين الجهات الوصية بالتدخل.

السكان وفي اتصال بـ”الأوراس نيوز”، أكدوا أن أغلب المشاتي تعيش على وقع أزمة العطش وغياب الماء الشروب، على غرار مشتة أولاد قبوج ومشتة أولاد دريس ومشتة شعبة الزيتون، وأضافوا أنهم يعانون في صمت بعيداً عن المسؤولين، مضيفين أن الأزمة لازمتهم لمدة طويلة تعدت السنوات ولم تحل وتشتد أكثر في موسم الصيف حيث تنعدم المياه نهائيا وتجف حنفيات المنازل.

السكان ربطوا الغياب الطويل للمياه لنضوب الآبار الارتوازية القديمة التي كانوا يستعينون بها وحفر آبار أخرى جديدة ساهمت في جفاف الأولى، أيضا حفرت من قبل آبار ارتوازية وتركت أشغالها لم تنجز على غرار البئرين في شعبة الزيتون، وقالوا أنهم عاشوا سنيناً من العطش وغياب الماء الشـــروب رغم إنهاء أشغال شبكة المياه بعديد المشاتي لكن تبقى مادة الماء الغائب الأكبر والدائم عن حنفيات المواطنين.

وأكدوا أنه ورغم حفر بئرين ارتوازيين بإقليم البلدية لكن الأزمة متواصلة، لتبقى عديد العائلات لأسابيع دون ماء حتى يستوجب عليها الاستعانة بصهاريج المياه بأسعار نخرت جيوبهم الهشة.

حسام الدين. ق

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق