ثقافة

“مشاركتي في سيلا حلم تحقق وأعمل على رواية جديدة”

بعد أول مشاركة لها في المعرض الدولي الكاتبة سيليا حواس للأوراس نيوز:

انتهاء المعرض الدولي للكتاب سيلا 23 حمل في طياته الكثير من أخبار الكتاب والكتاب في الجزائر، كما حمل أحلام وآمال أقلام لامعة جديدة كانت سيليا حواس ابنة عاصة الأوراس باتنة واحدة منهم، والتي شاركت هذه السنة بباكورة أعمالها الأدبية الغيمة السوداء.

حوار/رضوان غضبان

بداية حديثينا عن مشاركتك في المعرض الدولي للكتاب هذه السنة، خاصة وأنها أول مشاركة لك وأول خطواتك في المشوار الأدبي؟

أول مشاركة لي في المعرض كانت بمثابة حلم وتحقق، أن تزور سيلا ككاتب كتابه في انتظاره بالداخل للتوقيع شعور لا مثيل له، شيء ما يشبه الفخر والاعتزاز بشيء كان حلما وأصبح حقيقة طال انتظارها، كانت تجربة جد رائعة وقد جاء في حلة أفضل مما توقعتها رغم أني لم ألتق بجميع الكتاب الأصدقاء بفعل ظروف دراستي  لكن على كل حال كانت أجواء جد ثقافية رائعة ستنبض منها فعلا أن الجزائر فعلا بلد الأدباء لا تزال بخير وقد تجسد هذا من خلال الكم الهائل من زوار سيلا، وكذا الكتاب الشباب الذين رفعوا راية العلم والقلم.

وهل لاقى كتابك الغيمة السوداء نفس الشعور، بعبارة أخرى هل حقق نسبة مبيعات معتبرة؟

قد كان كتابي الغية السوداء من أكثر الكتب طلبا ومبيعا وهذا ما أثار في نفسي حب الكتابة أكثر فأكثر وزادني عزيمة على الاستمرار ليكون لي مواليد جدد أثري بهم المكتبة الجزائرية، هناك الكثير ممن أعجبوا به كما قاسمني العديد منهم فرحتي به والحمد لله أحسست نفسي أني أحتل منزلة كبيرة في قلوب معجبيني الأحباء وهم الدافع الثاني وراء عشقي لقلمي ولسطور معشوقته (الأوراق) أكثر فأكثر .

ما الذي قد يستفيده الكتاب خاصة الجدد من هذه المعارض، من وجهة نظرك طبعا؟

من وجهة نظري هذه المعارض كسيلا ما لها إلا مغزى واحد ويكمن في فرصة تلاقي الكتاب فيما بينهم والتعارف و تبادل الأفكار المستقبلية بخصوص المواليد الجدد و كذا إرواء ظمأ الكتاب برغبتهم بالالتقاء ببعضهم البعض من ناحية الاعجاب وغيره ..وهذا الشيء لا يقتصر فقط على الكتاب بل يشمل أيضا القراء فهي فرصة أيضا لهم للتعارف بكتابهم المفضلين ومسائلتهم للاستفادة وأخذ ذكريات معهم كالتوقيع والصور مثلا وكذلك اقتناء ما طاب لهم من الكتب ومناقشتها مع بعض الأصدقاء مما  يخلق فيهم نوعا من الحماس خاصة لمن يرى نفسه كاتب المستقبل فهو بمثابة شعلة كبيرة كانت تنتظر شرارة لتوقد فقط ، طبعا ويبقى التبادل المعرفي والفكري هو أهم ما يمز هذه اللقاءات.

هل تستعدين للمشاركة في معارض وطنية ومحلية أم أنك ستكتفين بسيلا وتنتظرين النسخة المقبلة؟

طبعا سأشارك في مختلف المعارض الوطنية لكن دائما يبقى مشكل التوفيق مع الدراسة ما يجعلني أعتذر على بعضها وبالمناسبة سأكون حاضرة للبيع بالتوقيع جامعة الحاج لخضر (باتنة1)، رفقة بعض الكتاب والذين سيشاركون بأول أعمالهم الأدبية كذلك، هذه الجلسات سينظمها نادي ثقافي بجامعة الحاج لخضر والذي وجه لي دعوة للمشاركة طبعا وافقت عليها، على أمل أن نحيي في جميع الشباب أن الطموح والإرادة شيئان يجعلان الشخص يسمو للبعيد، وبالتأكيد أنتظر جمهورا شبابيا كبيرا كون الجامعة فضاء ثقافي تضم العديد من المواهب الشابة.

متى سيكون موعد هذه الجلسة؟

سيكون في شهر ديسمبر المقبل، وتأتي بمناسبة اليوم العالمي للغة العربية.

وماذا يمثل لك البيع بالتوقيع خاصة وأننا رأينا من خلال كلامك أنك حريصة جدا على المشاركة في مختلف التظاهرات والجلسات؟

البيع بالتوقيع هو بمثابة تعريف الكاتب لكاتبه والإجابة عن كل التساؤلات المطروحة حياله والتعرف على معجبيه و خلق جو حماسي ثقافي معهم وهو كسر لكل الحواجز بين الكاتب والقارئ بل أصبح همزة وصل بينهما.

في بداية حديثك أشرت أنك مستعدة لبذل جهد أكبر وإغراق المكتبة الوطنية بإصدارات أكبر، هل تحملين في طياتك عملا جديدا؟

أجل أعمل الآن هلى مؤلف جديد سيحمل عنوان “واقع في حلم” وهي رواية سأنتقل في كتابتها بين اللغة العربية والإنجليزية مع القليل من –الدارجة- اللهجة العامية الجزائرية وطبعا هي رواية تحمل أفكارا جديدة من وحي خيالي  .

أما بالنسبة للعنوان فقد بنيته على أنه معنيان يصبان في قالب واحد  ألا وهما واقع الكلمة المرادفة للسقوط، والمعنى الثاني لكلمة واقع بمعنى الواقع المعاش، وكلاهما يصبان في قالب الحلم، ولكني حاليا أفضل أن يبقى مغزى ومحتوى الرواية غامض لكي يخلق نوعا من التشويق الذي حرصت عنه فيها .

كلمة أخيرة؟

في الأخير لا يسعني سوى شكر جريدة الاوراس نيوز التي كانت من أوائل الداعمين لي طبعا لا أنسى شكر كل من كان له له صلة بنجاحي وتحقيق حلمي، خاصة وأن الكتابة بالنسبة لي شريان واصل بين القلب والقلم وسطور الأوراق .

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق