محليات

مشاريع الطرقات تبتلع الملاييـر والنتيجة كارثية

تحولت إلى وديان وأخاديد

تأسف الكثير من مواطني عاصمة ولاية خنشلة، من وضعية شبكة الطرقات داخل النسيج العمراني رغم الأغلفة المالية التي استنزفتها عمليات تهيئتها خلال الصائفة الماضية، حيث كشفت التقلبات الجوية الأخيرة الكثير من العيوب والنقائص في مشاريع التهيئة الحضرية، إلى درجة أن بعضها أصبح غير صالح للاستعمال بصفة نهائية للمركبات وحتى الراجلين.

 وتحولت بعض الطرقات إلى أودية كثيرة الجريان مع هطول الأمطار الأمر الذي تسبب في إعاقة الحركة وعزل المواطنين وغلق الطرقات وهو ما أدخل سكان الأحياء الشعبية بمدينة خنشلة في حالة من الغليان بسبب وضعية شبكة الطرقات التي جعلت أصحاب المركبات والناقلين يتجنبون مختلف المحاور أو يركنون مركباتهم تجنبا للأعطاب التي قد تلحق بمركباتهم نتيجة الحفر والأخاديد، بينما يضطر الكثير من المواطنين إلى قطع مسافات طويلة سيرا على الأقدام للوصول إلى أحياء أخرى بسبب عزوف الناقلين الخواص والعموميين على دخول الأحياء التي تعاني من اهتراء في شبكة الطرقات.

وأعرب السكان عن سخطهم وتذمرهم من المشاكل التي يتخبط فيها أحيائهم منذ أشهر طويلة، رغم الوعود التي تلقوها من المصالح المعنية،حيت يواجه أصحاب المركبات متاعب جمة نتيجة درجة الإهتراء الكبيرة التي لحقت بالطريق وانتشار الحفر والمطبات التي أصبحت تعرقل حركة السير، وعليه طالب السكان السلطات المحلية بإصلاح وتعبيد شبكة الطرقات داخل النسيج العمراني، كما يطالب سكان طريق بغاي، المقبرة الإسلامية  بمدينة خنشلة من السلطات المحلية بضرورة التدخل العاجل لإعادة الاعتبار للطريق الرابط بين الحي ومدينة خنشلة الذي أعاق كثيرا حركة المرور بسبب الحفر العميقة وإهتراءه كليا خاصة وأن هذا المحور يعتبر الطريق الوحيد الرابط بين مختلف التجمعات السكنية المتواجدة بحي بوجلبانة الشعبي، فضلا إلى وجود مؤسسات تربوية بمحاذاة هذا الطريق كثانوية محمد بوزاهر ومتوسطة مباركي العلوني.

ويعتبر أيضا المحور الرابط بين بلديتي خنشلة وبغاي حيث يعاني أصحاب الحافلات والمركبات من صعوبة الحركة في هذا المسلك الذي يشهد فوضى كبيرة بسبب ركن بعض السيارات على جانبي الطريق، وهو ما تسبب في ملاسنات يومية بسبب الاختناق في حركة المرور ويضاف إليه الحفر والأخاديد التي تتحول مع سقوط الأمطار إلى برك مائية سببت المعاناة للسائقين والراجلين ولقاطني الحي على حد سواء، وعليه طالب السكان ومستعملو هذا الطريق من السلطات المحلية بضرورة إعادة الاعتبار لهذا الطريق ومنع مركبات الوزن الثقيل من دخول الحي التي ساهمت أيضا في إهتراء هذا المسلك الوحيد الذي يربط التجمع السكني طريق بغاي بمدينة خنشلة.

رشيد. ح

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق