محليات

مشاريع الكهرباء الفلاحية مُجمّدة إلى إشعـار آخـر بباتنة

رغم عشرات الوعود المقدمة

يتواصل تجميد مشاريع الكهرباء الفلاحية بولاية باتنة، رغم تصاعد الشكاوي مؤخرا من قبل المئات الفلاحين الذين بات استمرار نشاطهم مرهونا بربط مستثمراتهم بهذه المادة الطاقوية، وحسب ما كشفت عنه مصادر بمديرية الفلاحة، أن مشروع ربط المستثمرات الفلاحية بالكهرباء والبالغ طوله 370 كلم2 لا يزال قيد التجميد.

وحسب ذات المصادر التي أكدت أن هذا المشروع تم برمجته مؤخرا سيما بالنظر إلى انشغالات الفلاحين التي كانت ولا تزال تتمحور حول غياب الكهرباء الفلاحية فقد أضحت بمثابة الكابوس الذي ينغص حياتهم ويعرقل السير الحسن للنشاط الفلاحي في العديد من بلديات الولاية، كما أن هذا النقص يقف عائقا حقيقيا أمام الرفع من الإنتاج سواء من حيث النوعية أو حتى من حيث الكمية، حيث لا يزال المئات من الفلاحين يعتمدون على مادة المازوت في تشغيل المضخات على مستوى الآبار الارتوازية، وفي سياق ذا صلة أكدت ذات المصادر أن المصالح الفلاحية تستقبل يوميا العشرات من الفلاحين  قادمين من مختلف البلديات للاستفسار عن موعد ربطهم بالكهرباء الفلاحية.

جدير بالذكر أن الوزير الأول السابق، نور الدين بدوي، وفي إحدى زياراته لولاية باتنة، كان قد كشف عن رفع التجميد عن مشاريع الكهرباء الفلاحية غير أن ذلك لم يجسد على أرض الواقع إلى يومنا.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق