محليات

مشاريع تُنجز بعيدا عن أعين الرقابة بأم البواقي

تشهد تأخرا كبيرا في الإنجاز والسلطات تتفرج

كشف أمس المسؤول الأول بقطاع السكن بولاية أم البواقي، عن تسجيل تأخر كبير في عديد المشاريع السكنية الجاري إنجازها والمزمع تسليمها خلال الأسابيع القليلة المقبلة، حيث لم تتجاوز نسبة الأشغال بها الـ50 بالمئة وهو ما أثار استياء مئات المستفيدين من مختلف الصيغ السكنية.

يأتي ذلك في ظل غياب المراقبة الميدانية من قبل الجهات المختصة خاصة وأنه سجل غياب عدد معتبر من المقاولات بمختلف الورشات بعد الإعلان بعد التغيير الرئاسي الأخير في سلك الولاة، في ذات السياق، قام مئات المواطنين المتضررين من توقف الأشغال أول أمس بالاحتجاجات أمام مديرية السكن بولاية أم البواقي، مطالبين بضرورة التدخل العاجل لوزير السكن بهدف الإسراع في الأشغال التي تجاوزت الـ6 سنوات، خاصة وأن أغلبهم قام بتسديد جميع الأقساط الخاصة بسكناتهم.
هذا وتبقى ولاية أم البواقي رهينة انتهاء الأشغال، دون الاستفادة من أي حصص جديدة حسب ما أكده وزير السكن مؤخرا، ما يجعل المواطن رهينة تماطل المقاولات وجشعها، خاصة وأن طلبات السكن تتزايد يوميا، تجدر الإشارة، أن صيغة السكن الترقوي المدعم لم يتم الانطلاق في الأشغال بها بعد لحد الساعة على مستوى الدوائر الكبرى بولاية أم البواقي منذ أزيد من ثلاث سنوات، بالرغم من التعليمات الصارمة الموجهة لمديرية السكن بولاية أم البواقي، والتي تقضي إلى ضرورة إتمام الصيغة في مطلع سنة 2019 لكنها تبقى إجراءات حبيسة أدراج المسؤولين بالولاية الرابعة.

بن ستول. س

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق