محليات

مشاريع حماية تبسة من الفيضانات بحاجة إلى حماية!

الأمطار باتت تشكل مصدر رعب للسكان

عاشت العديد من العائلات بولاية تبسة، أيام رعب حقيقية، بعد الأمطار الغزيرة التي تساقطت بالمنطقة والتي كشفت عن الكثير من المخاطر والعيوب في عملية إنجاز المشاريع خاصة البنية التحتية وقنوات الصرف الصحي من خلال عدم قدرتها على تحمل الكم الهائل من الأمطار والتي تسببت في فيضانات وحولت ولاية تبسة إلى بركة كبيرة تسبح فيها السيارات والمساكن.
ومن العائلات التي تضررت كثيرا، عائلة تقطن في بيت مهترئ تسكنه سيدة مع أولادها، حيث حولته السيول إلى خراب وأُتلفت ما فيه من أفرشة وأغطية قدمت لها العام الماضي من طرف المحسنين في نفس الوقت أي وتزامنا من الدخول المدرسي أين حدث معها ذات الحادث، كما عرفت عدة شوارع وطرقات شللا جراء سيول الأمطار التي وصل علوها إلى حوالي 20 سنتيمتر، ما تسبب في تضرر الكثير من السيارات التي جرفتها الفيضانات، فيما تساءل السكان عن مدى فعالية المشاريع التي تم إنشاؤها لتصريف مياه الأمطار وحماية المدينة من هذا الخطر الداهم، والتي تكلف الخزينة مبالغ مالية دون أن تحقق النتائج المرجوة للحد من فيضانات الأودية.
من جهة أخرى أرجع العديد من السكان أن الأسباب الحقيقية التي أصبحت تصنع معاناة هؤلاء هو غياب أحزمة وقائية قادرة على تصريف هذه السيول وإبعاد المخاطر عن المباني والمساكن وحياة أهالي المدينة بصفة عامة، وقد شهدت بلدية الشريعة هي الأخرى أمطار طوفانية عشية أمس الثلاثاء خلفت نوعا من الخوف والقلق لدى سكان المدينة من تكرار فيضانات مدينة تبسة، حيث أغرقت عدة أحياء من البلدية نتيجة لتلف معظم قنوات الصرف الصحي.
عنتر. ح

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق