محليات

مشاريع طرقات “تُدفن” قبل ولادتها بمدينة باتنة

تساؤلات عن بقاء مجرد دراسات رغم أهميتها في فك الاختناق المروري

تساءل العديــد من المواطنين ببلدية باتنة، عن مصير مشروع ربط حي الرياض بحي كشيدة وصولا إلى القطب العمراني الجديد حملة 1 وذلك انطلاقا من نقطة الدوران الجديدة بمدخل حي الرياض من الجهة الغربية، حيث كان هذا الطريق ضمن أجندة المجلس الشعبي البلدي السابق من أجل فك الخناق المروري عن طريق حملة بحي كشيدة، غير أنه لم يظهر عليه أي أثر لحد اليوم رغم أهميته الكبيرة.

يأتي ذلك في ظل ما يشهد طريق حملة بحي كشيدة خلال السنوات الأخيرة من اكتظاظ مروري رهيب خاصة خلال الفترة الصباحية وكذا خلال الساعات الأخيرة من النهار، حيث تصطف عشرات المركبات على  طول الطريق في طابور يزداد اختناقا عند نقطة الدوران بحي كشيدة، بسبب تقاطع الطريق مع طريق وطني يعج بالمركبات.

هذا وتطرح إشكالية الاختناق المروري بعاصمة الأوراس العديد من التساؤلات في ظل الاعتماد على مخطط نقل أكل الدهر عليه وشرب، حيث أصبحت العديد من الطرقات الحيوية بمثابة كابوس ينغص يوميات السائقين بسبب ما تشهده من اكتظاظ مروري طوال ساعات النهار، في الوقت الذي غابت فيه الحلول من قبل السلطات المحلية والجهات الوصية على قطاع النقل والتي بقيت تلعب دور المتفرج على معاناة السائقين في مدينة يفوق تعداد سكانها 500 ألف نسمة وتتوفر على حضيرة مركبات لا بأس بها.

وطالب مواطنون والي باتنة، فريد محمدي، بالتدخل والنظر بشكل جدي في هذا الانشغال الذي يعد من بين الأوليات في قطاع النقل بمدينة باتنة، حيث من شأن الطريق إن تم تجسيد على أرض الواقع فك الخناق عن عديد الطرقات سواء بحي كشيدة أو حي الرياض.

ناصر. م

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى

أنت تستخدم إضافة Adblock

يرجى تعطيل مانع الإعلانات.